في المراحل الأولية من سرطان المعدة تظهر على الجسم مجموعة من الأعراض.. تعرف على المزيد

لمحة نيوز

في المراحل الأولية من سرطان المعدة تظهر على الجسم مجموعة من الأعراض.. تعرف على المزيد

يُعد سرطان المعدة من الأمراض التي تبدأ غالبًا بشكل تدريجي، وقد لا يسبب أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة، مما يجعل اكتشافه في البداية أمرًا صعبًا. ومع ذلك، قد تظهر بعض العلامات التي تستدعي الانتباه، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة أو ازدادت سوءًا مع الوقت.

ورغم أن هذه الأعراض قد تكون ناتجة عن مشكلات هضمية شائعة مثل التهاب المعدة أو قرحة المعدة، فإن استمرارها يستوجب مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة واستبعاد وجود أي مرض خطير.

ما هو سرطان المعدة؟

سرطان المعدة هو نمو غير طبيعي للخلايا داخل بطانة المعدة، وقد يتطور ببطء على مدى سنوات. ويُعد التشخيص المبكر من أهم العوامل التي تزيد فرص نجاح العلاج وتحسن النتائج.

أعراض سرطان المعدة في مراحله الأولى

قد تشمل الأعراض المبكرة ما يلي:

1. عسر الهضم المستمر

قد يشعر المصاب بحرقة متكررة أو عسر هضم لا يتحسن بالعلاجات المعتادة، خاصة إذا استمرت الأعراض لعدة أسابيع.

2. الشعور بالشبع سريعًا

الإحساس بالامتلاء بعد تناول كمية قليلة من الطعام قد يكون من العلامات التي تستدعي الانتباه، خصوصًا إذا كان جديدًا ويستمر مع الوقت.

3. فقدان الشهية

قد يلاحظ المصاب انخفاضًا في الرغبة بتناول الطعام دون سبب واضح، وهو ما قد يؤدي تدريجيًا إلى فقدان الوزن.

4. ألم أو انزعاج في أعلى البطن

قد يشعر الشخص بألم خفيف أو إحساس بالضغط أو الانتفاخ في المنطقة العلوية من البطن، خاصة بعد تناول الطعام.

5. الغثيان

قد يعاني بعض المرضى من الغثيان المتكرر، وأحيانًا القيء، خاصة إذا كان الورم يؤثر في حركة الطعام داخل المعدة.

6. فقدان الوزن غير المبرر

يُعد فقدان الوزن دون اتباع حمية غذائية أو ممارسة مجهود إضافي من العلامات التي تستدعي تقييمًا طبيًا، خاصة إذا صاحبه فقدان الشهية.

7. التعب والإرهاق

قد يؤدي النزيف البسيط والمستمر من الورم إلى الإصابة بفقر الدم، مما يسبب الشعور بالتعب، والدوخة، وضعف النشاط.

أعراض قد تظهر في المراحل المتقدمة

إذا تطور المرض، فقد تظهر أعراض أكثر وضوحًا، مثل:

قيء متكرر.

صعوبة في البلع إذا كان الورم قريبًا من أعلى المعدة.

وجود دم في القيء أو براز أسود اللون.

ألم شديد ومستمر في البطن.

تورم البطن نتيجة تجمع السوائل في بعض الحالات.

عوامل تزيد من خطر الإصابة

تزداد احتمالية الإصابة بسرطان المعدة لدى الأشخاص الذين لديهم:

عدوى مزمنة ببكتيريا الملوية البوابية (H. pylori).

التدخين.

نظام غذائي غني بالأطعمة المالحة أو المدخنة والمصنعة.

تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المعدة.

التهاب المعدة المزمن.

التقدم في العمر.

كيف يتم التشخيص؟

إذا اشتبه الطبيب في الإصابة، فقد يوصي بإجراء:

منظار المعدة، وهو الفحص الأكثر دقة.

أخذ عينة (خزعة) من أي منطقة غير طبيعية.

تحاليل الدم للكشف عن فقر الدم أو تقييم الحالة العامة.

الأشعة المقطعية أو فحوصات أخرى لتحديد مدى انتشار المرض إذا تم تأكيد التشخيص.

كيف يمكن تقليل خطر الإصابة؟

يمكن المساهمة في الوقاية من خلال:

الإقلاع عن التدخين.

تناول غذاء غني بالخضروات والفواكه.

التقليل من الأطعمة المصنعة والمدخنة.

الحفاظ على وزن صحي.

علاج عدوى بكتيريا الملوية البوابية عند تشخيصها.

مراجعة الطبيب عند استمرار أعراض الجهاز الهضمي.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي استشارة الطبيب إذا:

استمر عسر الهضم أو ألم المعدة لفترة طويلة.

حدث فقدان وزن غير مبرر.

ظهرت صعوبة في البلع.

كان هناك قيء متكرر أو دم في القيء.

أصبح لون البراز أسود أو قطرانيًا.

استمر فقدان الشهية أو الشعور بالشبع السريع دون سبب واضح.

الخاتمة: قد تظهر في المراحل الأولية من سرطان المعدة أعراض بسيطة يسهل الخلط بينها وبين اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة، إلا أن استمرارها أو تكرارها يستدعي عدم تجاهلها. ويُعد التشخيص المبكر من أهم العوامل التي تساعد على تحسين فرص العلاج، لذلك فإن مراجعة الطبيب عند ظهور الأعراض غير المعتادة تمثل خطوة أساسية للحفاظ على الصحة.

تم نسخ الرابط