تُعد الدوخة من الأعراض الشائعة التي قد تنتج عن أسباب عديدة

لمحة نيوز

تُعد الدوخة من الأعراض الشائعة التي قد تنتج عن أسباب عديدة، من بينها فقر الدم.. تعرف على المزيد

تُعتبر الدوخة من الأعراض التي يعاني منها كثير من الأشخاص في مختلف الأعمار، وقد تظهر على شكل شعور بعدم الاتزان، أو خفة في الرأس، أو الإحساس بقرب الإغماء. ورغم أن الدوخة قد تكون مؤقتة وبسيطة في بعض الحالات، فإن تكرارها أو استمرارها قد يشير إلى وجود مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي.

ويُعد فقر الدم أحد الأسباب الشائعة للدوخة، إذ يؤدي انخفاض عدد كريات الدم الحمراء أو مستوى الهيموجلوبين إلى تقليل كمية الأكسجين التي تصل إلى أعضاء الجسم، بما في ذلك الدماغ، مما يسبب الشعور بالدوار والإرهاق.

كيف يسبب فقر الدم الدوخة؟

يحتوي الهيموجلوبين الموجود داخل كريات الدم الحمراء على الحديد، وهو المسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. وعندما ينخفض مستوى الهيموجلوبين، تقل كمية الأكسجين الواصلة إلى الدماغ، فيظهر الشعور بالدوخة، خاصة عند الوقوف بسرعة أو بذل مجهود.

أعراض فقر الدم

إلى جانب الدوخة، قد تظهر أعراض أخرى، مثل:

التعب والإرهاق المستمر.

شحوب البشرة والشفاه.

ضيق التنفس عند بذل مجهود.

خفقان القلب أو تسارع نبضاته.

الصداع.

برودة اليدين والقدمين.

ضعف التركيز.

وتختلف شدة الأعراض بحسب درجة فقر الدم وسببه.

أسباب فقر الدم

قد يحدث فقر الدم نتيجة عدة عوامل، منها:

نقص الحديد بسبب سوء التغذية.

فقدان الدم، مثل غزارة الدورة الشهرية أو النزيف من الجهاز الهضمي.

نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك.

بعض الأمراض المزمنة.

اضطرابات تؤثر في إنتاج كريات الدم الحمراء.

أسباب أخرى للدوخة

لا ترتبط الدوخة دائمًا بفقر الدم، فقد تنتج أيضًا عن:

انخفاض ضغط الدم.

انخفاض مستوى السكر في الدم.

الجفاف.

اضطرابات الأذن الداخلية.

بعض الأدوية.

القلق والتوتر.

اضطرابات القلب في بعض الحالات.

لذلك، لا يمكن الاعتماد على الدوخة وحدها لتشخيص فقر الدم.

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي والفحص السريري، وقد يطلب:

صورة دم كاملة (CBC).

تحليل مخزون الحديد (الفيريتين).

قياس مستويات فيتامين B12 وحمض الفوليك عند الحاجة.

فحوصات إضافية لتحديد سبب فقر الدم أو الدوخة.

كيف يتم العلاج؟

يعتمد العلاج على السبب، وقد يشمل:

تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء، والكبد، والعدس، والسبانخ.

استخدام مكملات الحديد أو الفيتامينات تحت إشراف الطبيب.

علاج سبب النزيف إذا كان موجودًا.

شرب كمية كافية من الماء إذا كان الجفاف هو السبب.

علاج أي اضطراب صحي آخر يؤدي إلى الدوخة.

ولا يُنصح بتناول مكملات الحديد دون إجراء الفحوصات اللازمة، لأن زيادة الحديد في الجسم قد تكون ضارة.

كيف يمكن الوقاية؟

للحد من خطر الإصابة بفقر الدم والدوخة، يُنصح بـ:

اتباع نظام غذائي متوازن.

تناول الأطعمة الغنية بالحديد وفيتامين C لتحسين امتصاصه.

شرب كمية كافية من السوائل.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

إجراء الفحوصات الدورية، خاصة للفئات الأكثر عرضة لفقر الدم.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي استشارة الطبيب إذا:

تكررت الدوخة أو استمرت لفترة طويلة.

صاحبها إغماء أو فقدان للوعي.

ظهرت مع ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.

كانت مصحوبة بخفقان شديد أو شحوب واضح.

أظهرت التحاليل انخفاضًا في مستوى الهيموجلوبين.

الخاتمة: تُعد الدوخة من الأعراض الشائعة التي قد يكون سببها فقر الدم، لكنها قد تنتج أيضًا عن العديد من الحالات الصحية الأخرى. لذلك، فإن التشخيص الدقيق يعتمد على الفحص الطبي والتحاليل المناسبة، بينما يساعد العلاج المبكر واتباع نظام غذائي صحي في استعادة النشاط والوقاية من المضاعفات.

تم نسخ الرابط