قد يعاني بعض الأشخاص من مشكلات في الكلى، وغالبًا ما تؤثر هذه الحالات في أعضاء أخرى من الجسم، بما في ذلك الظهر.. تعرف على المزيد

لمحة نيوز

قد يعاني بعض الأشخاص من مشكلات في الكلى، وغالبًا ما تؤثر هذه الحالات في أعضاء أخرى من الجسم، بما في ذلك الظهر.. تعرف على المزيد

تُعد الكليتان من أهم أعضاء الجسم، إذ تقومان بتنقية الدم من الفضلات والسموم، وتنظيم توازن السوائل والأملاح، والمساعدة في التحكم في ضغط الدم وإنتاج بعض الهرمونات. وعندما تتأثر وظائف الكلى بسبب مرض أو التهاب أو حصوات، قد تظهر أعراض لا تقتصر على الجهاز البولي فقط، بل تمتد لتشمل مناطق أخرى، مثل الظهر.

ورغم أن آلام الظهر شائعة ولها أسباب متعددة، فإن الألم الناتج عن مشكلات الكلى يتميز بخصائص معينة قد تساعد على التمييز بينه وبين آلام العضلات أو العمود الفقري.

كيف تؤثر مشكلات الكلى في الظهر؟

تقع الكليتان في الجزء الخلفي من البطن على جانبي العمود الفقري، أسفل القفص الصدري مباشرة، لذلك قد يسبب الالتهاب أو الحصوات أو غيرها من أمراض الكلى ألمًا في منطقة الخاصرة أو أسفل الظهر.

ويختلف هذا الألم عن آلام العضلات، إذ قد يكون عميقًا ومستمرًا، وقد يمتد إلى البطن أو الفخذ في بعض الحالات، خاصة عند وجود حصوات الكلى.

أسباب آلام الظهر المرتبطة بالكلى

تشمل أبرز الأسباب:

1. حصوات الكلى

تُعد حصوات الكلى من أكثر الأسباب شيوعًا، وقد تسبب ألمًا شديدًا ومفاجئًا يبدأ في الخاصرة ويمتد إلى أسفل البطن أو المنطقة الأربية، وقد يصاحبه غثيان أو قيء.

2. التهاب الكلى

قد تؤدي العدوى البكتيرية التي تصيب الكلى إلى ألم في الظهر، مع ارتفاع في درجة الحرارة، وقشعريرة، وألم أو حرقة أثناء التبول.

3. أمراض الكلى المزمنة

في المراحل المبكرة، قد لا تسبب أمراض الكلى المزمنة ألمًا، لكن بعض الحالات قد يشعر فيها المريض بانزعاج أو ألم في منطقة الخاصرة، خاصة إذا كانت هناك مضاعفات أو أمراض مصاحبة.

4. تكيس الكلى

قد يؤدي تضخم الكلى بسبب الأكياس إلى الشعور بألم في الظهر أو الجانبين، خاصة مع تقدم الحالة.

أعراض أخرى قد تشير إلى وجود مشكلة في الكلى

إلى جانب ألم الظهر، قد تظهر علامات أخرى، مثل:

تغير لون البول أو وجود دم فيه.

رغوة في البول.

كثرة أو قلة التبول.

تورم القدمين أو الكاحلين.

ارتفاع ضغط الدم.

التعب والإرهاق المستمر.

الغثيان أو فقدان الشهية.

كيف تفرق بين ألم الكلى وألم العضلات؟

قد يكون ألم الكلى أكثر احتمالًا إذا:

كان في أحد جانبي الظهر أسفل الضلوع.

لم يتحسن بتغيير وضعية الجسم.

صاحبه حمى أو تغيرات في البول.

كان شديدًا ويأتي على شكل نوبات، كما يحدث مع حصوات الكلى.

أما ألم العضلات، فعادةً يزداد مع الحركة أو حمل الأشياء الثقيلة، ويتحسن بالراحة أو المسكنات المناسبة.

كيف يتم التشخيص؟

إذا اشتبه الطبيب في وجود مشكلة بالكلى، فقد يطلب:

تحليل البول.

تحاليل وظائف الكلى، مثل الكرياتينين واليوريا.

تصوير الكلى بالموجات فوق الصوتية (السونار).

الأشعة المقطعية في بعض الحالات، خاصة عند الاشتباه بوجود حصوات.

تحاليل إضافية حسب الحالة.

كيف يمكن الحفاظ على صحة الكلى؟

للوقاية من أمراض الكلى، يُنصح بـ:

شرب كمية كافية من الماء.

السيطرة على ضغط الدم والسكري.

تقليل تناول الملح.

الحفاظ على وزن صحي.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

تجنب الإفراط في تناول المسكنات دون استشارة الطبيب.

إجراء الفحوصات الدورية، خاصة لمن لديهم عوامل خطر.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي استشارة الطبيب إذا:

كان ألم الظهر شديدًا أو مستمرًا.

صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة.

ظهر دم في البول.

حدث ألم أو حرقة أثناء التبول.

ظهرت تورمات في القدمين أو الوجه.

استمر الغثيان أو الإرهاق دون سبب واضح.

الخاتمة: قد تكون آلام الظهر في بعض الأحيان علامة على وجود مشكلة في الكلى، خاصة إذا صاحبتها تغيرات في البول أو ارتفاع في درجة الحرارة أو ألم في الخاصرة. لذلك، فإن عدم تجاهل هذه الأعراض، ومراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، يساعد في التشخيص المبكر وعلاج السبب قبل حدوث مضاعفات قد تؤثر في وظائف الكلى.

تم نسخ الرابط