طنين الأذن.. 7 أسباب شائعة ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟

لمحة نيوز

طنين الأذن.. 7 أسباب شائعة ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟

قال الدكتور محمد علي، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، إن طنين الأذن من المشكلات الشائعة التي قد يعاني منها كثير من الأشخاص، وقد يكون مؤقتًا أو مستمرًا، كما قد ينتج عن أسباب بسيطة أو يكون علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى التشخيص والعلاج.

1. التعرض للأصوات المرتفعة

يُعد التعرض المستمر للضوضاء أو الأصوات العالية، مثل سماعات الأذن بمستوى مرتفع أو العمل في الأماكن الصاخبة، من أكثر أسباب طنين الأذن شيوعًا.

2. ضعف السمع المرتبط بالتقدم في العمر

مع التقدم في السن قد تتأثر الخلايا الحسية داخل الأذن الداخلية، مما يزيد احتمالية ظهور طنين الأذن تدريجيًا.

3. تراكم شمع الأذن

قد يؤدي تراكم شمع الأذن إلى انسداد القناة السمعية، مما يسبب ضعفًا مؤقتًا في السمع أو الشعور بطنين يختفي غالبًا بعد إزالة الشمع بطريقة آمنة.

4. التهابات الأذن أو الجيوب الأنفية

قد تؤدي التهابات الأذن الوسطى أو احتقان الجيوب الأنفية إلى زيادة الضغط داخل الأذن، وهو ما قد يسبب الطنين بشكل مؤقت.

5. بعض الأدوية

قد يرتبط طنين الأذن باستخدام بعض الأدوية، خاصة عند تناولها بجرعات مرتفعة أو لفترات طويلة، لذا لا ينبغي إيقاف أي دواء دون استشارة الطبيب.

6. ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات الدورة الدموية

في بعض الحالات، قد يكون الطنين مرتبطًا بارتفاع ضغط الدم أو بمشكلات تؤثر في تدفق الدم إلى الأذن، وقد يشعر المريض أحيانًا بنبض داخل الأذن.

7. مشكلات الأعصاب أو الأذن الداخلية

قد يكون الطنين في حالات أقل شيوعًا مرتبطًا باضطرابات في العصب السمعي أو أمراض الأذن الداخلية، ولذلك يحتاج إلى تقييم متخصص إذا استمر أو صاحبه ضعف في السمع.

كيف يمكن التخفيف من طنين الأذن؟

قد تساعد بعض الإجراءات في تقليل الأعراض، مثل:

تجنب التعرض للأصوات المرتفعة.

خفض مستوى صوت سماعات الأذن.

التحكم في ضغط الدم.

تقليل الكافيين إذا كان يزيد الأعراض لدى بعض الأشخاص.

النوم لساعات كافية وتقليل التوتر.

مراجعة الطبيب عند استمرار الطنين.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي استشارة الطبيب إذا:

استمر الطنين لفترة طويلة أو تكرر بشكل متكرر.

صاحبه ضعف في السمع أو دوخة.

ظهر في أذن واحدة فقط.

كان نابضًا مع ضربات القلب.

بدأ فجأة بعد إصابة في الرأس أو الأذن.

الخاتمة: طنين الأذن ليس مرضًا بحد ذاته، بل قد يكون عرضًا ناتجًا عن أسباب متعددة، بعضها بسيط وبعضها يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد التشخيص المبكر في تحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة، خاصة إذا كان الطنين مستمرًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى.

تم نسخ الرابط