الدكتور حسام موافي يحذر: هذه العلامة قد تكشف الإصابة بفقر الدم

لمحة نيوز

الدكتور حسام موافي يحذر: هذه العلامة قد تكشف الإصابة بفقر الدم

أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن هناك بعض العلامات التي قد تظهر على الجسم وتكون مؤشرًا على الإصابة بفقر الدم، مشيرًا إلى أن تجاهلها قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة مع مرور الوقت، خاصة إذا كان السبب مرضًا آخر يحتاج إلى التشخيص والعلاج.

وأوضح أن فقر الدم ليس مرضًا في حد ذاته، بل هو عرض ينتج عن أسباب متعددة، مثل نقص الحديد، أو نقص فيتامين B12، أو حمض الفوليك، أو الإصابة بأمراض مزمنة، لذلك فإن اكتشافه مبكرًا يساعد في تحديد السبب الحقيقي ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

وأشار الدكتور حسام موافي إلى أن شحوب الوجه من أبرز العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بفقر الدم، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الإرهاق والدوخة والخفقان، مؤكدًا أن هذه العلامة تستدعي إجراء الفحوصات اللازمة وعدم الاكتفاء بتناول المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب.

لماذا يسبب فقر الدم شحوب الوجه؟

يحدث شحوب الوجه عندما ينخفض مستوى الهيموجلوبين أو عدد كريات الدم الحمراء، ما يؤدي إلى انخفاض كمية الأكسجين التي تصل إلى أنسجة الجسم. ونتيجة لذلك، يقل تدفق الدم إلى الجلد، فيبدو الوجه أقل احمرارًا وأكثر شحوبًا من المعتاد.

ولا يقتصر الشحوب على الوجه فقط، بل قد يظهر أيضًا في باطن الجفون، والشفتين، واللثة، وراحة اليدين، خاصة في الحالات المتوسطة والشديدة.

أعراض أخرى قد تصاحب فقر الدم

إلى جانب شحوب الوجه، قد تظهر مجموعة من الأعراض الأخرى، منها:

الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.

الدوخة أو الدوار.

ضيق التنفس عند بذل مجهود بسيط.

سرعة أو خفقان ضربات القلب.

الصداع المتكرر.

برودة اليدين والقدمين.

ضعف التركيز وصعوبة أداء المهام اليومية.

وتختلف شدة هذه الأعراض بحسب درجة فقر الدم وسرعة تطوره، فقد تكون خفيفة في البداية ثم تزداد مع مرور الوقت إذا لم يُعالج السبب.

ما أسباب الإصابة بفقر الدم؟

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بفقر الدم، من أبرزها:

نقص الحديد بسبب سوء التغذية أو فقدان الدم.

نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك.

النزيف المزمن، مثل نزيف الجهاز الهضمي أو غزارة الدورة الشهرية.

أمراض الكلى المزمنة.

بعض الأمراض الوراثية، مثل الثلاسيميا أو الأنيميا المنجلية.

الأمراض المزمنة التي تؤثر في إنتاج كريات الدم الحمراء.

ولذلك، فإن العلاج يعتمد على معرفة السبب الأساسي، وليس فقط رفع مستوى الهيموجلوبين.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

تزداد احتمالية الإصابة بفقر الدم لدى:

النساء، خاصة خلال فترات الحمل أو غزارة الدورة الشهرية.

الأطفال والمراهقين في مراحل النمو.

كبار السن.

الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية.

مرضى الأمراض المزمنة، مثل أمراض الكلى والجهاز الهضمي.

الأشخاص الذين خضعوا لجراحات تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية.

كيف يمكن الوقاية من فقر الدم؟

يمكن تقليل خطر الإصابة بفقر الدم من خلال اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على مصادر الحديد، مثل اللحوم الحمراء، والكبدة، والبقوليات، والخضراوات الورقية، مع الحرص على تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C، الذي يساعد على تحسين امتصاص الحديد.

كما يُنصح بعدم تناول مكملات الحديد أو الفيتامينات دون استشارة الطبيب، لأن الإفراط فيها قد يسبب مشكلات صحية، ولأن العلاج الصحيح يعتمد على معرفة سبب فقر الدم.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمر شحوب الوجه أو صاحبه تعب شديد، أو دوخة متكررة، أو ضيق في التنفس، أو خفقان القلب، أو إذا ظهرت هذه الأعراض بصورة مفاجئة. ويعتمد التشخيص على الفحص السريري وإجراء تحليل صورة الدم الكاملة (CBC)، إلى جانب فحوصات أخرى لتحديد السبب.

الخاتمة: يُعد شحوب الوجه من العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بفقر الدم، لكنه ليس دليلًا قاطعًا بمفرده، إذ قد ينتج أيضًا عن حالات صحية أخرى. لذلك، فإن ظهور هذه العلامة مع أعراض مثل الإرهاق والدوخة يستوجب استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، وتحديد السبب الحقيقي، والحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب.

تم نسخ الرابط