دراسة: تليف الكبد قد يكون أكثر شيوعًا لدى مرضى السكري من النوع الثاني

لمحة نيوز

دراسة: تليف الكبد قد يكون أكثر شيوعًا لدى مرضى السكري من النوع الثاني

أظهرت دراسة حديثة أن تليف الكبد قد يكون أكثر شيوعًا لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني مما كان يُعتقد سابقًا، وهو ما يسلط الضوء على أهمية المتابعة الدورية لصحة الكبد لدى هذه الفئة. ويُعد مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي من أكثر أمراض الكبد انتشارًا بين مرضى السكري، وقد يتطور مع مرور الوقت لدى بعض المرضى إلى تليف الكبد إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه مبكرًا.

ويؤكد الخبراء أن الإصابة بالسكري لا تعني بالضرورة الإصابة بتليف الكبد، إلا أن ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة، إلى جانب السمنة ومقاومة الإنسولين، قد يزيد من خطر تلف الكبد وتندب أنسجته.

ما العلاقة بين السكري وتليف الكبد؟

يرتبط السكري من النوع الثاني بزيادة تراكم الدهون داخل خلايا الكبد، وهي حالة تُعرف بالكبد الدهني. ومع استمرار الالتهاب وتلف الخلايا، قد تتكون ندبات في الكبد تدريجيًا، مما يؤدي في بعض الحالات إلى الإصابة بالتليف.

ويزداد هذا الخطر إذا كان المريض يعاني أيضًا من السمنة أو ارتفاع الدهون في الدم أو ارتفاع ضغط الدم.

ما أعراض تليف الكبد؟

قد لا يسبب تليف الكبد أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة، لكن مع تقدم الحالة قد تظهر علامات، منها:

الإرهاق والتعب المستمر.

فقدان الشهية.

فقدان الوزن غير المبرر.

اصفرار الجلد والعينين.

تورم الساقين أو البطن.

سهولة ظهور الكدمات أو النزيف.

الحكة الجلدية.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

يزداد خطر الإصابة بتليف الكبد لدى:

مرضى السكري من النوع الثاني.

الأشخاص المصابين بالسمنة.

من يعانون من الكبد الدهني.

المصابين بارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.

الأشخاص قليلي النشاط البدني.

المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي المزمن.

كيف يمكن حماية الكبد؟

يساعد اتباع نمط حياة صحي في تقليل خطر تطور أمراض الكبد، وذلك من خلال:

السيطرة على مستويات السكر في الدم.

الحفاظ على وزن صحي.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

اتباع نظام غذائي متوازن.

تقليل تناول السكريات والدهون المشبعة.

الامتناع عن تناول الكحول.

إجراء الفحوصات الدورية لوظائف الكبد عند الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

كيف يتم تشخيص تليف الكبد؟

قد يعتمد الطبيب على عدة وسائل لتقييم صحة الكبد، منها:

تحاليل وظائف الكبد.

التصوير بالموجات فوق الصوتية.

فحص مرونة الكبد (FibroScan) في بعض الحالات.

فحوصات إضافية إذا لزم الأمر لتحديد درجة التليف.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي لمرضى السكري مراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض مثل اصفرار الجلد أو العينين، أو تورم البطن أو الساقين، أو الإرهاق المستمر، أو إذا أظهرت الفحوصات ارتفاعًا في إنزيمات الكبد، لأن التشخيص المبكر يساعد في الحد من تطور المرض وتقليل خطر المضاعفات.

الخاتمة: تشير الدراسة إلى أن خطر تليف الكبد لدى مرضى السكري من النوع الثاني قد يكون أعلى مما كان يُعتقد سابقًا، مما يؤكد أهمية المتابعة الدورية لصحة الكبد، والسيطرة على مستويات السكر، واتباع نمط حياة صحي، للحد من خطر تطور المرض والحفاظ على وظائف الكبد.

تم نسخ الرابط