الكبد الدهني.. 7 خطوات تساعد على الوقاية منه

لمحة نيوز

الكبد الدهني.. 7 خطوات تساعد على الوقاية منه

يُعد الكبد الدهني من أكثر أمراض الكبد شيوعًا، ويحدث نتيجة تراكم الدهون داخل خلايا الكبد بكميات أكبر من الطبيعي. وفي كثير من الحالات، لا يسبب المرض أعراضًا واضحة في مراحله الأولى، لكنه قد يتطور مع مرور الوقت إلى التهاب أو تليف في الكبد إذا لم يتم التعامل معه بالشكل الصحيح.

ويؤكد الأطباء أن تغيير نمط الحياة يُعد من أكثر الوسائل فعالية للوقاية من الكبد الدهني، كما قد يساعد في تقليل تراكم الدهون على الكبد لدى كثير من المصابين، خاصة إذا تم اكتشاف الحالة مبكرًا.

1- الحفاظ على وزن صحي

تُعد السمنة، خاصة تراكم الدهون حول البطن، من أبرز عوامل خطر الإصابة بالكبد الدهني. لذلك، فإن فقدان الوزن تدريجيًا عند الحاجة قد يساعد في تقليل دهون الكبد وتحسين وظائفه.

ويُنصح بتجنب فقدان الوزن السريع، لأنه قد يؤثر سلبًا في صحة الكبد.

2- ممارسة النشاط البدني بانتظام

يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين حساسية الجسم للإنسولين وتقليل تراكم الدهون في الكبد، حتى في حال عدم فقدان الكثير من الوزن.

ويُنصح بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني المعتدل.

3- اتباع نظام غذائي متوازن

يساعد النظام الغذائي الغني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والبروتينات قليلة الدهون في دعم صحة الكبد.

كما يُفضل الاعتماد على الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والمكسرات والأسماك الدهنية، بدلًا من الدهون المشبعة.

4- التقليل من السكريات والمشروبات المحلاة

قد يؤدي الإفراط في تناول السكريات، خاصة المشروبات الغازية والعصائر المحلاة، إلى زيادة تراكم الدهون في الكبد.

لذلك، يُنصح بالحد من السكريات المضافة واختيار المشروبات غير المحلاة قدر الإمكان.

5- السيطرة على السكر والكوليسترول

يزداد خطر الإصابة بالكبد الدهني لدى مرضى السكري وارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية، لذا فإن الالتزام بخطة العلاج والمتابعة الدورية يساعدان في حماية الكبد.

6- تجنب تناول الأدوية دون استشارة الطبيب

قد تؤثر بعض الأدوية أو المكملات الغذائية في الكبد عند استخدامها بصورة غير صحيحة، لذلك يُنصح بعدم تناول أي علاج إلا وفق إرشادات الطبيب أو الصيدلي.

7- إجراء الفحوصات الدورية

تساعد الفحوصات الدورية، مثل تحاليل وظائف الكبد والتصوير بالموجات فوق الصوتية عند الحاجة، في اكتشاف الكبد الدهني مبكرًا، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

يزداد خطر الإصابة بالكبد الدهني لدى:

الأشخاص المصابين بالسمنة.

مرضى السكري من النوع الثاني.

المصابين بارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.

الأشخاص قليلي النشاط البدني.

من يتبعون نظامًا غذائيًا غنيًا بالسكريات والدهون المشبعة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا كنت من الفئات الأكثر عرضة للإصابة، أو أظهرت الفحوصات ارتفاعًا في إنزيمات الكبد، أو كنت تعاني من الكبد الدهني، فمن المهم مراجعة الطبيب بانتظام لوضع خطة مناسبة للوقاية أو العلاج.

الخاتمة: يمكن الوقاية من الكبد الدهني في كثير من الحالات من خلال اتباع نمط حياة صحي، يشمل الحفاظ على وزن مناسب، وممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي متوازن، والسيطرة على الأمراض المزمنة. كما أن الكشف المبكر والمتابعة الطبية يساعدان في حماية الكبد وتقليل خطر تطور المرض ومضاعفاته.

تم نسخ الرابط