التعرق الليلي.. 5 أسباب صحية قد تكون وراءه
التعرق الليلي.. 5 أسباب صحية قد تكون وراءه
قد يحدث التعرق الليلي بسبب ارتفاع حرارة الغرفة أو استخدام أغطية ثقيلة، لكنه إذا تكرر بشكل ملحوظ أو كان غزيرًا دون سبب واضح، فقد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي، خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى. ويُقصد بالتعرق الليلي التعرق الغزير أثناء النوم لدرجة تبلل الملابس أو أغطية السرير، حتى في بيئة غير حارة.
لذلك، فإن عدم تجاهل هذه الحالة قد يساعد في اكتشاف السبب مبكرًا والحصول على العلاج المناسب.
1- العدوى
قد تسبب بعض أنواع العدوى التعرق الليلي، خاصة إذا كانت مصحوبة بارتفاع درجة الحرارة أو القشعريرة، مثل بعض الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية.
2- اضطرابات الغدة الدرقية
قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة التعرق، نتيجة ارتفاع معدل التمثيل الغذائي، وقد يصاحبه خفقان القلب، وفقدان الوزن، ورعشة اليدين.
3- انخفاض مستوى السكر في الدم
قد يعاني بعض مرضى السكري، خاصة الذين يستخدمون الإنسولين أو بعض الأدوية الخافضة للسكر، من نوبات تعرق ليلي نتيجة انخفاض مستوى السكر أثناء النوم.
4- انقطاع النفس أثناء النوم
قد يؤدي انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم إلى التعرق الليلي، إلى جانب الشخير، والاستيقاظ المتكرر، والشعور بالنعاس خلال النهار.
5- بعض أنواع السرطان أو الأدوية
قد يكون التعرق الليلي في حالات قليلة مرتبطًا ببعض أنواع السرطان، مثل الأورام اللمفاوية، أو ناتجًا عن استخدام بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو بعض العلاجات الهرمونية. ومع ذلك، فإن معظم حالات التعرق الليلي تعود إلى أسباب أقل خطورة.
أعراض تستدعي الانتباه
ينبغي عدم تجاهل التعرق الليلي إذا صاحبه:
فقدان وزن غير مبرر.
حمى متكررة.
سعال مستمر.
تضخم في العقد اللمفاوية.
ضيق في التنفس.
إرهاق شديد.
كيف يمكن الوقاية؟
يمكن المساعدة في تقليل التعرق الليلي من خلال:
الحفاظ على درجة حرارة مناسبة لغرفة النوم.
ارتداء ملابس قطنية خفيفة.
تجنب الوجبات الحارة والكافيين قبل النوم.
السيطرة على الأمراض المزمنة.
مراجعة الطبيب إذا تكررت الحالة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب إذا كان التعرق الليلي يتكرر باستمرار، أو كان غزيرًا، أو صاحبه فقدان وزن، أو حمى، أو سعال مستمر، أو إذا بدأ بعد استخدام دواء جديد، لأن ذلك قد يشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى التشخيص والعلاج.
الخاتمة: قد يكون التعرق الليلي ناتجًا عن أسباب بسيطة، لكنه قد يكون أيضًا علامة على حالات صحية تستدعي التقييم الطبي. لذلك، فإن استمرار هذه الحالة أو ترافقها مع أعراض أخرى يستوجب عدم تجاهلها، لأن التشخيص المبكر يساعد في تحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.