فقدان الشهية.. 5 أسباب صحية قد تكون وراءه

لمحة نيوز

فقدان الشهية.. 5 أسباب صحية قد تكون وراءه

قد يبدو فقدان الشهية أمرًا عابرًا لدى البعض، لكنه في بعض الحالات قد يكون مؤشرًا يستحق الانتباه، خاصة إذا استمر لفترة دون سبب واضح. وبينما يتجاهله كثيرون، قد يكون مرتبطًا بمشكلات صحية مختلفة تحتاج إلى التقييم الطبي، خصوصًا إذا ترافق مع أعراض أخرى.

لذلك، فإن التعرف على الأسباب المحتملة لفقدان الشهية قد يساعد في اكتشاف المشكلة مبكرًا والحصول على العلاج المناسب.

1- اضطرابات الجهاز الهضمي

قد يؤدي التهاب المعدة، أو قرحة المعدة، أو الارتجاع المريئي، أو بعض أمراض الكبد والبنكرياس إلى فقدان الشهية، وغالبًا ما يصاحبها الغثيان أو ألم البطن أو الانتفاخ.

2- العدوى

قد تسبب بعض أنواع العدوى البكتيرية أو الفيروسية فقدان الشهية بشكل مؤقت، نتيجة استجابة الجسم للمرض، وقد تترافق مع الحمى أو التعب العام.

3- الاكتئاب والقلق

قد تؤثر الاضطرابات النفسية، مثل الاكتئاب أو القلق، في الرغبة بتناول الطعام، مما يؤدي إلى انخفاض الشهية وفقدان الوزن لدى بعض الأشخاص.

4- بعض أنواع السرطان

قد يكون فقدان الشهية المستمر أحد الأعراض المصاحبة لبعض أنواع السرطان، خاصة إذا ترافق مع فقدان وزن غير مبرر أو تعب شديد، لكنه لا يُعد علامة كافية لتشخيص المرض بمفرده.

5- الآثار الجانبية لبعض الأدوية

قد تؤثر بعض الأدوية في الشهية، مثل بعض المضادات الحيوية، أو أدوية العلاج الكيميائي، أو بعض المسكنات، مما يؤدي إلى انخفاض الرغبة في تناول الطعام.

أعراض تستدعي الانتباه

ينبغي عدم تجاهل فقدان الشهية إذا صاحبه:

فقدان وزن غير مبرر.

قيء متكرر.

صعوبة في البلع.

ألم شديد في البطن.

حمى مستمرة.

تعب وإرهاق شديدان.

كيف يمكن الوقاية؟

يمكن المساعدة في الحفاظ على الشهية من خلال:

تناول وجبات صغيرة ومتعددة.

اتباع نظام غذائي متوازن.

شرب كميات كافية من السوائل.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

علاج السبب الأساسي عند وجوده.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمر فقدان الشهية لأكثر من أسبوعين دون سبب واضح، أو صاحبه فقدان وزن ملحوظ، أو صعوبة في البلع، أو قيء متكرر، أو ألم شديد، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى التشخيص والعلاج.

الخاتمة: قد يكون فقدان الشهية مؤقتًا بسبب حالة بسيطة، لكنه قد يكون أيضًا علامة على اضطرابات في الجهاز الهضمي، أو عدوى، أو مشكلات نفسية، أو آثار جانبية لبعض الأدوية، أو حالات صحية أخرى. لذلك، فإن عدم تجاهل استمرار هذا العرض يساعد في اكتشاف السبب مبكرًا والحصول على العلاج المناسب.

تم نسخ الرابط