الجيوب الأنفية ترسل تحذيرات أثناء النوم.. 4 إشارات مبكرة لا تتجاهلها
الجيوب الأنفية ترسل تحذيرات أثناء النوم.. 4 إشارات مبكرة لا تتجاهلها
قد تزداد أعراض التهاب الجيوب الأنفية ليلًا بسبب الاستلقاء، إذ قد يؤدي ذلك إلى تجمع الإفرازات داخل الجيوب، مما يزيد الشعور بالاحتقان وعدم الراحة. وقد تظهر بعض العلامات أثناء النوم أو عند الاستيقاظ، والتي تستحق الانتباه إذا تكررت أو استمرت لفترة طويلة.
لذلك، فإن ملاحظة هذه الإشارات قد تساعد في اكتشاف المشكلة مبكرًا والحصول على العلاج المناسب.
1- احتقان شديد عند الاستيقاظ
إذا استيقظت مع انسداد واضح في الأنف أو صعوبة في التنفس، فقد يكون ذلك ناتجًا عن احتقان الجيوب الأنفية وتراكم الإفرازات أثناء النوم.
2- السعال الليلي
قد تتسرب الإفرازات من الأنف إلى الحلق أثناء الاستلقاء، وهو ما يُعرف بالتنقيط الأنفي الخلفي، وقد يؤدي إلى سعال يزداد ليلًا أو عند الاستيقاظ.
3- الصداع أو ألم الوجه صباحًا
قد يشعر المصاب بضغط أو ألم في الجبهة أو حول العينين أو الخدين عند الاستيقاظ، نتيجة زيادة الضغط داخل الجيوب الأنفية خلال الليل.
4- الشخير والتنفس من الفم
قد يؤدي انسداد الأنف إلى التنفس من الفم أثناء النوم، مما يزيد من الشخير ويسبب جفاف الفم والحلق عند الاستيقاظ.
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
يزداد خطر الإصابة أو تكرار التهاب الجيوب الأنفية لدى:
المصابين بحساسية الأنف.
الأشخاص الذين يعانون من نزلات البرد المتكررة.
المدخنين.
من لديهم انحراف في الحاجز الأنفي.
المصابين بالزوائد الأنفية.
كيف يمكن تخفيف الأعراض؟
يمكن المساعدة في تقليل الأعراض من خلال:
غسل الأنف بمحلول ملحي.
شرب كميات كافية من السوائل.
رفع الرأس قليلًا أثناء النوم.
تجنب التدخين ومسببات الحساسية.
الالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب عند الحاجة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض أكثر من 10 أيام، أو تكررت بشكل متواصل، أو صاحبتها حمى، أو تورم حول العينين، أو صداع شديد، لأن ذلك قد يشير إلى التهاب يحتاج إلى تقييم وعلاج.
الخاتمة: قد ترسل الجيوب الأنفية تحذيرات أثناء النوم، مثل الاحتقان الشديد، والسعال الليلي، والصداع الصباحي، والشخير. ورغم أن هذه الأعراض قد تكون مؤقتة، فإن استمرارها أو تكرارها يستوجب عدم تجاهلها ومراجعة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.