احذر.. تنميل اليدين أثناء النوم قد يكون علامة على هذه الأمراض
احذر.. تنميل اليدين أثناء النوم قد يكون علامة على هذه الأمراض
قد يحدث تنميل اليدين أثناء النوم بسبب وضعية النوم أو الضغط المؤقت على الأعصاب، وغالبًا ما يختفي بعد تغيير وضعية اليد. لكن إذا تكرر بشكل مستمر أو كان مصحوبًا بأعراض أخرى، فقد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي.
لذلك، فإن عدم تجاهل تنميل اليدين المتكرر قد يساعد في اكتشاف السبب مبكرًا والحصول على العلاج المناسب.
1- متلازمة النفق الرسغي
تُعد من أكثر أسباب تنميل اليدين شيوعًا، وتحدث نتيجة الضغط على العصب المتوسط في الرسغ، مما يسبب التنميل، خاصة أثناء الليل أو عند الاستيقاظ.
2- داء السكري
قد يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة إلى تلف الأعصاب الطرفية، وهو ما قد يسبب تنميلًا أو وخزًا في اليدين والقدمين.
3- نقص فيتامين B12
يلعب فيتامين B12 دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الأعصاب، وقد يؤدي نقصه إلى تنميل اليدين، إلى جانب الإرهاق وضعف التركيز.
4- مشكلات فقرات الرقبة
قد يسبب الانزلاق الغضروفي أو خشونة فقرات الرقبة ضغطًا على الأعصاب، مما يؤدي إلى تنميل يمتد من الرقبة إلى الذراع واليد.
5- اضطرابات الغدة الدرقية
قد يرتبط خمول الغدة الدرقية بزيادة خطر الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي أو باعتلال الأعصاب، ما قد يؤدي إلى تنميل اليدين لدى بعض الأشخاص.
من هم الأكثر عرضة؟
يزداد خطر الإصابة لدى:
مرضى السكري.
الأشخاص الذين يستخدمون اليدين في أعمال متكررة.
الحوامل.
كبار السن.
المصابين باضطرابات الغدة الدرقية أو نقص فيتامين B12.
كيف يمكن التقليل من المشكلة؟
يمكن المساعدة في تخفيف تنميل اليدين من خلال:
تجنب النوم مع ثني الرسغ لفترات طويلة.
أخذ فترات راحة عند استخدام اليدين بشكل متكرر.
الحفاظ على مستويات السكر ضمن المعدلات الطبيعية.
تناول غذاء متوازن غني بفيتامين B12.
مراجعة الطبيب عند تكرار الأعراض.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب إذا كان التنميل يتكرر باستمرار، أو استمر بعد الاستيقاظ، أو صاحبه ضعف في قبضة اليد، أو ألم شديد، أو امتد إلى الذراع، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة في الأعصاب تحتاج إلى التشخيص والعلاج.
الخاتمة: قد يكون تنميل اليدين أثناء النوم ناتجًا عن وضعية النوم، لكنه قد يكون أيضًا علامة على حالات مثل متلازمة النفق الرسغي، أو السكري، أو نقص فيتامين B12، أو مشكلات الرقبة، أو اضطرابات الغدة الدرقية. لذلك، فإن استمرار هذه الحالة يستوجب عدم تجاهلها والبحث عن سببها الحقيقي.