نقص فيتامين D.. علامات قد تظهر على العظام والعضلات

لمحة نيوز

نقص فيتامين D.. علامات قد تظهر على العظام والعضلات

يحتاج الجسم إلى فيتامين D للمساعدة على امتصاص الكالسيوم والحفاظ على صحة العظام والعضلات. وقد لا يسبب انخفاض مستوياته أعراضًا واضحة في البداية، لكن النقص الشديد أو المستمر قد يؤدي إلى ظهور علامات مختلفة، خاصة في العظام والعضلات.

1- ألم في العظام

قد يسبب نقص فيتامين D ألمًا أو انزعاجًا في العظام، وقد يظهر في أسفل الظهر أو الحوض أو الساقين، ويكون أحيانًا منتشرًا وليس في مكان محدد.

2- ضعف العضلات

قد يؤدي النقص إلى ضعف في العضلات، وقد يلاحظ الشخص صعوبة في صعود الدرج أو النهوض من الكرسي أو القيام ببعض الأنشطة المعتادة.

3- تشنجات أو آلام عضلية

قد يعاني بعض الأشخاص من آلام أو تقلصات عضلية، خاصة إذا كان النقص شديدًا أو ترافق مع اضطراب في مستويات الكالسيوم.

4- زيادة خطر ضعف العظام

يساعد فيتامين D الجسم على امتصاص الكالسيوم، ولذلك يمكن أن يؤثر نقصه الشديد والمستمر في قوة العظام ويزيد خطر الإصابة بلين العظام لدى البالغين.

5- كثرة الكسور

يمكن أن تصبح العظام أكثر ضعفًا عند وجود نقص شديد ومستمر في فيتامين D، خاصة إذا ترافق مع انخفاض كثافة العظام، مما قد يزيد خطر الكسور.

من هم الأكثر عرضة لنقص فيتامين D؟

قد يزداد خطر النقص لدى:

كبار السن.

الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كافٍ.

أصحاب البشرة الداكنة.

الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

المصابين ببعض أمراض الجهاز الهضمي التي تؤثر في امتصاص الدهون.

كيف يمكن الحفاظ على مستوياته؟

يمكن الحصول على فيتامين D من التعرض المعتدل لأشعة الشمس، وبعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والأطعمة المدعمة. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية إذا أثبتت التحاليل وجود نقص.

ولا يُنصح بتناول جرعات عالية من فيتامين D دون استشارة الطبيب، لأن الإفراط فيه قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم ومضاعفات صحية.

متى يجب إجراء التحليل؟

إذا كنت تعاني من ألم مستمر في العظام أو ضعف عضلي متكرر، أو لديك عوامل تزيد خطر نقص فيتامين D، فقد يوصي الطبيب بإجراء تحليل مستوى فيتامين D في الدم لتحديد ما إذا كان هناك نقص يحتاج إلى علاج.

الخاتمة: قد يظهر نقص فيتامين D من خلال ألم العظام، وضعف العضلات، والتشنجات، وفي الحالات الشديدة قد يؤثر في قوة العظام ويزيد خطر الكسور. لكن هذه الأعراض قد تنتج عن أسباب أخرى، لذلك يبقى تحليل الدم الطريقة الأدق لتأكيد النقص وتحديد الحاجة إلى العلاج.

تم نسخ الرابط