اصفرار العينين.. متى يكون علامة تستدعي الفحص؟

لمحة نيوز

اصفرار العينين.. متى يكون علامة تستدعي الفحص؟

قد يلاحظ البعض تغير لون بياض العينين إلى الأصفر بشكل مفاجئ أو تدريجي. وفي بعض الحالات قد يكون السبب بسيطًا، لكن اصفرار العينين قد يرتبط أيضًا بارتفاع مستوى البيليروبين في الدم، وهو ما يستدعي معرفة السبب، خاصة إذا استمر أو ترافق مع أعراض أخرى.

1- اصفرار العينين مع تغير لون البول

إذا أصبح البول داكنًا بشكل ملحوظ بالتزامن مع اصفرار العينين، فقد يشير ذلك إلى ارتفاع البيليروبين، وقد يرتبط بمشكلة في الكبد أو القنوات الصفراوية.

2- اصفرار العينين مع ألم البطن

قد يترافق الاصفرار مع ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن في بعض أمراض الكبد أو المرارة، خصوصًا إذا كان الألم مستمرًا أو شديدًا.

3- اصفرار العينين مع الحكة

يمكن أن تحدث حكة شديدة في الجسم عند وجود مشكلة في تدفق العصارة الصفراوية، وقد تظهر مع اصفرار الجلد والعينين.

4- اصفرار العينين مع التعب والغثيان

قد تظهر أعراض مثل التعب، فقدان الشهية، الغثيان أو القيء مع بعض أمراض الكبد، لكنها أعراض غير محددة وقد تنتج عن أسباب عديدة.

5- اصفرار العينين مع براز فاتح اللون

قد يكون تغير لون البراز إلى لون فاتح جدًا أو شاحب، بالتزامن مع الاصفرار، علامة على اضطراب في وصول العصارة الصفراوية إلى الأمعاء، ويحتاج إلى التقييم الطبي.

ما الأسباب المحتملة؟

يمكن أن ينتج اصفرار العينين عن أسباب مختلفة، منها أمراض الكبد، أو انسداد القنوات الصفراوية بسبب حصوات المرارة، أو بعض اضطرابات الدم التي تزيد تكسير خلايا الدم الحمراء.

كما توجد حالة شائعة نسبيًا تُعرف باسم متلازمة جيلبرت، وقد تسبب ارتفاعًا بسيطًا ومتقطعًا في البيليروبين دون وجود تلف خطير في الكبد.

هل اصفرار العينين دائمًا بسبب الكبد؟

لا. فالكبد ليس السبب الوحيد، ولذلك لا يمكن تشخيص المشكلة اعتمادًا على لون العينين فقط. وقد يحتاج الطبيب إلى تحاليل وظائف الكبد والبيليروبين، وربما تصوير البطن، بحسب الأعراض ونتائج الفحص.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا ظهر اصفرار جديد في العينين لدى شخص بالغ، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لمعرفة السبب، خاصة إذا استمر أو ازداد.

ويحتاج الأمر إلى تقييم عاجل إذا ترافق الاصفرار مع ألم شديد في البطن، حمى، قيء متكرر، ارتباك أو تغير في الوعي، أو تدهور سريع في الحالة العامة.

الخاتمة: اصفرار العينين ليس عرضًا ينبغي تجاهله، خصوصًا إذا كان جديدًا أو مستمرًا. وقد يكون مرتبطًا بالكبد أو المرارة أو القنوات الصفراوية أو أسباب أخرى، لذلك فإن الفحص والتحاليل يساعدان على تحديد السبب والتعامل معه في الوقت المناسب.

تم نسخ الرابط