بدون دواء.. حسام موافي يكشف طريقة قد تساعد على تقليل ارتجاع المريء
بدون دواء.. حسام موافي يكشف طريقة قد تساعد على تقليل ارتجاع المريء
يعاني كثير من الأشخاص من حرقة المعدة وارتجاع محتويات المعدة إلى المريء، وقد تزداد الأعراض بعد تناول وجبات كبيرة أو عند الاستلقاء. ورغم أن بعض الحالات تحتاج إلى أدوية، فإن تغييرات بسيطة في نمط الحياة قد تساعد على تقليل الأعراض لدى كثير من المصابين.
1- لا تستلقِ بعد تناول الطعام
من أهم العادات التي قد تساعد على تقليل الارتجاع تجنب الاستلقاء أو النوم مباشرة بعد تناول الطعام. ويُفضل ترك فترة تقارب 3 ساعات بين آخر وجبة والنوم، خاصة لدى من يعانون من الأعراض ليلًا.
2- تناول وجبات أصغر
تناول كميات كبيرة من الطعام قد يزيد امتلاء المعدة والضغط عليها، مما قد يسهل ارتداد محتوياتها إلى المريء. لذلك، قد يكون تقسيم الطعام إلى وجبات أصغر خيارًا مفيدًا لبعض الأشخاص.
3- تجنب الأطعمة التي تزيد الأعراض
تختلف محفزات الارتجاع من شخص لآخر، لكن بعض الأشخاص يلاحظون زيادة الأعراض بعد تناول الأطعمة الدسمة أو الحارة، والشوكولاتة، والنعناع، والقهوة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
لذلك من المفيد ملاحظة الأطعمة التي تثير الأعراض لديك وتقليلها بدل منع مجموعة كبيرة من الأطعمة دون سبب.
4- خفض الوزن عند وجود زيادة
يمكن أن تؤدي زيادة الوزن، خاصة حول البطن، إلى زيادة الضغط على المعدة، وقد يساعد فقدان الوزن تدريجيًا لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة على تخفيف أعراض الارتجاع.
5- ارفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم
إذا كانت الأعراض تزداد ليلًا، فقد يساعد رفع الجزء العلوي من السرير على تقليل وصول حمض المعدة إلى المريء. ويُفضل رفع السرير من جهة الرأس بدل الاعتماد فقط على زيادة عدد الوسائد.
هل يمكن علاج ارتجاع المريء نهائيًا دون دواء؟
ليس بالضرورة. قد تختفي الأعراض أو تتحسن بشكل كبير لدى بعض الأشخاص بعد تعديل نمط الحياة، لكن ذلك لا يعني وجود طريقة منزلية مضمونة لعلاج جميع الحالات نهائيًا.
وفي الحالات التي تستمر فيها الأعراض أو تسبب التهابًا وتلفًا في المريء، قد يحتاج المريض إلى العلاج الدوائي أو إلى خيارات علاجية أخرى يحددها الطبيب.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا كانت الحموضة متكررة أو شديدة، أو تحدث عدة مرات أسبوعيًا، أو لا تتحسن رغم تغيير العادات، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة.
ويجب عدم تجاهل أعراض مثل صعوبة البلع، أو ألم البلع، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو القيء المتكرر، أو وجود دم في القيء أو البراز.
أما ألم الصدر الجديد أو الشديد، خصوصًا إذا صاحبه ضيق تنفس أو تعرق أو دوخة أو ألم يمتد إلى الذراع أو الفك، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل، لأن بعض مشكلات القلب قد تشبه الحموضة.
الخاتمة: قد تساعد تغييرات بسيطة مثل عدم الاستلقاء بعد الطعام، وتناول وجبات أصغر، وتجنب المحفزات، وخفض الوزن عند الحاجة، ورفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم على تقليل ارتجاع المريء. لكن استمرار الأعراض يستدعي معرفة السبب وتحديد العلاج المناسب بدل الاعتماد على طريقة واحدة باعتبارها علاجًا نهائيًا.