ارتفاع الضغط قد يترك أثره في الوجه.. 4 إشارات تستحق الانتباه لا تهملها
ارتفاع الضغط قد يترك أثره في الوجه.. 4 إشارات تستحق الانتباه لا تهملها
يُعرف ارتفاع ضغط الدم بأنه من المشكلات الصحية التي قد تتطور بصمت، فمعظم المصابين لا يشعرون بأعراض واضحة حتى عندما تكون القراءات مرتفعة. ومع ذلك، قد تظهر بعض التغيرات في الوجه أو العينين عند حدوث مضاعفات أو ارتفاع شديد في الضغط، لكنها لا تكفي وحدها لتشخيص ارتفاع الضغط.
1- احمرار الوجه
قد يبدو الوجه أكثر احمرارًا لدى بعض الأشخاص أثناء ارتفاع الضغط، لكن هذه العلامة ليست خاصة بارتفاع الضغط، فقد تحدث بسبب الحرارة أو التوتر أو ممارسة الرياضة أو بعض الأدوية.
لذلك، لا يمكن معرفة ضغط الدم من لون الوجه، والأفضل قياسه مباشرة.
2- تغيرات في الرؤية
يمكن لارتفاع الضغط غير المسيطر عليه أن يؤثر في الأوعية الدموية الدقيقة داخل العين، وقد يؤدي إلى تشوش الرؤية أو مشكلات أخرى في النظر.
ولهذا فإن ظهور تغير جديد أو مفاجئ في الرؤية يستحق الانتباه، خصوصًا لدى الشخص المصاب بارتفاع الضغط.
3- انتفاخ حول العينين
الانتفاخ حول العينين ليس علامة مباشرة على ارتفاع ضغط الدم، لكنه قد يرتبط باحتباس السوائل أو بمشكلات في الكلى، وهي أعضاء يمكن أن تتأثر بارتفاع الضغط المزمن.
إذا استمر الانتفاخ أو ترافق مع تورم القدمين أو تغيرات في البول، فمن الأفضل معرفة السبب طبيًا.
4- تدلي أحد جانبي الوجه
إذا ظهر تدلي مفاجئ في أحد جانبي الوجه، خصوصًا مع ضعف أو تنميل في ذراع أو ساق، أو صعوبة في الكلام، أو اضطراب مفاجئ في الرؤية، فقد يكون ذلك علامة على سكتة دماغية، وليس مجرد عرض لارتفاع الضغط.
في هذه الحالة يجب طلب الإسعاف فورًا؛ لأن سرعة التعامل مع السكتة مهمة جدًا.
هل يمكن اكتشاف ارتفاع الضغط من الوجه؟
لا. هذه أهم نقطة يجب الانتباه إليها؛ الطريقة الأدق لمعرفة الإصابة بارتفاع ضغط الدم هي قياس ضغط الدم، لأن المرض غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة.
وإذا كانت قراءة الضغط أعلى من 180/120، فيُنصح بإعادة القياس بعد دقيقة. وإذا بقيت مرتفعة، فإن وجود أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو ضعف أو تنميل أو تغير الرؤية أو صعوبة الكلام يستدعي طلب رعاية طارئة فورًا.
الخاتمة: قد تصاحب ارتفاع الضغط بعض التغيرات التي تظهر في الوجه أو العينين، لكن لا ينبغي الاعتماد عليها لاكتشاف المرض. فارتفاع الضغط قد يظل صامتًا لسنوات، ولهذا يبقى قياس الضغط بانتظام أفضل وسيلة لاكتشافه والسيطرة عليه قبل أن يؤثر في القلب أو الدماغ أو الكلى.