اختبار الكلى في المنزل.. 5 طرق للاطمئنان على سلامتها
اختبار الكلى في المنزل.. 5 طرق للاطمئنان على سلامتها
قد تبدو الكلى سليمة تمامًا دون أن يشعر الشخص بأي أعراض، فبعض أمراض الكلى قد تتطور بصمت في مراحلها الأولى. لذلك لا يوجد اختبار منزلي واحد يمكنه تأكيد سلامة الكلى، لكن توجد عدة مؤشرات يمكن متابعتها في المنزل وقد تساعدك على معرفة متى تحتاج إلى الفحص.
1- راقب ضغط الدم
قياس ضغط الدم في المنزل من أبسط الطرق التي تساعدك على متابعة أحد أهم عوامل خطر أمراض الكلى.
فارتفاع ضغط الدم المستمر يمكن أن يضر الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى، كما أن أمراض الكلى نفسها قد تؤدي إلى ارتفاع الضغط.
لذلك، إذا كانت قراءاتك مرتفعة بشكل متكرر، فلا تتجاهلها ولا تعتمد على قراءة واحدة فقط.
2- انتبه إلى البول
يمكنك ملاحظة شكل البول وتكرار التبول وكميته بشكل عام.
ظهور رغوة كثيفة ومتكررة، أو دم في البول، أو تغير واضح ومستمر في كمية البول قد يستحق الانتباه.
لكن تغير لون البول أو وجود رغوة لا يعني بالضرورة وجود مرض في الكلى؛ فقد يحدث بسبب الجفاف أو بعض الأطعمة أو سرعة التبول وغيرها من الأسباب.
3- افحص وجود التورم
راقب القدمين والكاحلين واليدين، وكذلك المنطقة المحيطة بالعينين، خاصة عند الاستيقاظ.
قد يحدث التورم بسبب احتباس السوائل عندما تتأثر قدرة الكلى على التخلص من الماء والأملاح، لكنه قد ينتج أيضًا عن أمراض القلب أو الكبد أو بعض مشكلات الدورة الدموية.
لذلك، التورم المستمر أو المتزايد يحتاج إلى معرفة سببه.
4- استخدم شريط فحص البول عند الحاجة
توجد شرائط منزلية لفحص البول يمكن أن تكشف بعض المؤشرات مثل البروتين أو الدم.
وجود البروتين في البول قد يكون مهمًا، لأن تسرب الألبومين يمكن أن يكون من العلامات المبكرة على تضرر الكلى.
لكن نتيجة الشريط المنزلي غير الطبيعية لا تعني تشخيص مرض كلوي، وقد تحتاج إلى إعادة الفحص وتحليل مخبري أكثر دقة.
5- انتبه إلى العلامات التي تظهر على الجسم
مع تقدم بعض أمراض الكلى، قد تظهر أعراض مثل:
التعب المستمر.
فقدان الشهية.
الغثيان.
تشنجات العضلات.
الحكة.
صعوبة التركيز.
اضطرابات النوم.
لكن هذه الأعراض ليست خاصة بالكلى، وقد تحدث بسبب العديد من الحالات الأخرى، لذلك لا يمكن الاعتماد عليها وحدها.
ما الفحص الحقيقي للاطمئنان على الكلى؟
إذا كنت تريد التأكد من وظائف الكلى، فإن الفحوص الطبية أدق بكثير من الاختبارات المنزلية.
ومن أهمها:
تحليل الكرياتينين وحساب معدل ترشيح الكلى (eGFR) لمعرفة مدى كفاءة الكلى في تنقية الدم.
وكذلك تحليل نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (UACR) للكشف عن تسرب البروتين إلى البول.
وقد يوصي الطبيب بهذه الفحوص بشكل خاص إذا كان لديك السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو عوامل خطر أخرى.
هل عدم وجود أعراض يعني أن الكلى سليمة؟
ليس بالضرورة.
يمكن أن يتطور مرض الكلى المزمن دون أعراض واضحة لفترة طويلة، ولهذا فإن انتظار ظهور التورم أو تغير البول قد يؤخر اكتشاف المشكلة.
إذا كنت من الأشخاص الأكثر عرضة لأمراض الكلى، فإن الفحوص الدورية أفضل من الاعتماد على الأعراض وحدها.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا لاحظت دمًا في البول، أو رغوة متكررة، أو تورمًا مستمرًا، أو تغيرًا واضحًا في كمية البول، أو ارتفاعًا متكررًا في ضغط الدم، فمن الأفضل إجراء تقييم طبي.
أما انخفاض كمية البول بشكل مفاجئ، أو التورم الشديد المصحوب بضيق التنفس، أو التدهور الواضح في الحالة العامة، فيحتاج إلى تقييم طبي سريع.
الخاتمة: يمكنك في المنزل مراقبة ضغط الدم، والبول، والتورم، واستخدام شرائط فحص البول، والانتباه إلى الأعراض العامة. لكن هذه الخطوات لا تثبت سلامة الكلى بشكل مؤكد؛ فـتحليل الكرياتينين وeGFR وفحص الألبومين في البول يظلان من أهم الطرق للاطمئنان على وظائف الكلى واكتشاف المشكلات مبكرًا.