لمرضى النقرس.. 4 مكملات غذائية قد تساعد على العلاج
لمرضى النقرس.. 4 مكملات غذائية قد تساعد على العلاج
يعتمد علاج النقرس أساسًا على خفض مستوى حمض اليوريك والسيطرة على نوبات الالتهاب بالأدوية المناسبة، وليس على المكملات الغذائية وحدها. ومع ذلك، بحثت بعض الدراسات في تأثير عدد من المكملات والمكونات الغذائية في حمض اليوريك والالتهاب، وكانت النتائج متفاوتة. لذلك يمكن اعتبار بعضها عاملًا مساعدًا محتملًا، وليس بديلًا للعلاج الطبي.
1- مستخلص الكرز الحامض
يحتوي الكرز الحامض على مركبات نباتية مثل الأنثوسيانينات، وقد أشارت بعض الأبحاث إلى احتمال تأثيره في حمض اليوريك والالتهاب.
وأظهر تحليل حديث لعدة تجارب عشوائية انخفاضًا بسيطًا في حمض اليوريك لدى من تناولوا منتجات الكرز الحامض، لكن الباحثين أكدوا أن الأدلة ما زالت محدودة وغير متسقة.
لذلك لا يمكن اعتباره علاجًا للنقرس، لكنه قد يكون جزءًا مساعدًا من النظام الغذائي.
2- فيتامين C
بحثت دراسات في قدرة فيتامين C على خفض حمض اليوريك، لكن النتائج لدى المصابين بالنقرس لم تكن قوية بما يكفي.
بل إن الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم لا توصي بإضافة مكملات فيتامين C لعلاج النقرس بسبب عدم كفاية الأدلة على فائدتها.
وهذا يعني أن الحصول على فيتامين C من الفواكه والخضروات ضمن نظام متوازن يظل مختلفًا عن تناول جرعات علاجية من المكملات.
3- البروبيوتيك
تبحث دراسات حديثة في العلاقة بين بكتيريا الأمعاء واستقلاب حمض اليوريك، وهناك بعض الأدلة الأولية على أن بعض أنواع البروبيوتيك قد تساعد في خفض مستواه.
وأظهر تحليل تلوي حديث انخفاضًا في حمض اليوريك لدى بعض الفئات، لكن التأثير كان متفاوتًا بحسب نوع البروبيوتيك والمشاركين في الدراسات، ولذلك لا تزال هناك حاجة إلى تجارب أكبر لتحديد فائدته في علاج النقرس.
4- أوميغا 3
تُعرف أحماض أوميغا 3 بخصائصها المضادة للالتهاب، لذلك دُرست لمعرفة ما إذا كانت قد تساعد مرضى النقرس.
لكن تجربة عشوائية صغيرة على مرضى النقرس لم تجد فرقًا مهمًا في مستوى حمض اليوريك بين من تناولوا زيت السمك ومن لم يتناولوه.
لذلك لا توجد حاليًا أدلة كافية لاعتباره مكملًا لعلاج ارتفاع حمض اليوريك.
هل يمكن إيقاف دواء النقرس واستبداله بالمكملات؟
لا. المكملات لا تحل محل الأدوية الخافضة لحمض اليوريك عندما تكون هذه الأدوية موصى بها.
وتؤكد إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم أهمية العلاج الموجه للوصول إلى مستوى حمض اليوريك المستهدف، وغالبًا يكون الهدف أقل من 6 ملغ/ديسيلتر لدى المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج الخافض لليوريك.
كما أن المكملات قد تتداخل مع بعض الأدوية أو لا تكون مناسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو مشكلات صحية أخرى.
ما الذي يساعد أكثر من المكملات؟
إلى جانب العلاج الذي يحدده الطبيب، يمكن أن يساعد تقليل الكحول، وتجنب الإفراط في الأطعمة الغنية بالبيورينات، وتقليل المشروبات المحلاة بالفركتوز، والحفاظ على وزن صحي في إدارة النقرس.
الخاتمة: الكرز الحامض والبروبيوتيك وأوميغا 3 وفيتامين C دُرست علاقتها بالنقرس، لكن قوة الأدلة تختلف بشكل كبير، ولا يُثبت أي منها أنه علاج مستقل للنقرس. لذلك الأفضل التعامل مع المكملات كخيار مساعد محتمل بعد استشارة الطبيب، وعدم استبدال العلاج الموصوف بها.