الشرايين قد تتغير قبل أن تشعر بأي شيء.. انتبه لهذه الإشارات

لمحة نيوز

الشرايين قد تتغير قبل أن تشعر بأي شيء.. انتبه لهذه الإشارات

قد تبدأ ترسبات الدهون والكوليسترول داخل الشرايين وتتطور تدريجيًا دون أن تسبب أي أعراض واضحة. ولهذا قد يبدو الشخص بصحة جيدة بينما تكون التغيرات في الشرايين قد بدأت بالفعل. وفي بعض الحالات لا تظهر الأعراض إلا عندما يصبح تضيق الشريان مؤثرًا في تدفق الدم. 

1- ارتفاع الكوليسترول دون أعراض

من أكثر الأمور التي تجعل تصلب الشرايين خادعًا أن ارتفاع الكوليسترول نفسه غالبًا لا يسبب شعورًا محددًا.

ومع مرور الوقت، يمكن أن تساهم مستويات الكوليسترول غير الصحية في تراكم اللويحات داخل جدران الشرايين، ما قد يؤدي إلى تضيقها. لذلك لا تنتظر ظهور الأعراض لمعرفة مستوى الكوليسترول؛ تحليل الدم هو الطريقة المناسبة لتقييمه.

2- ارتفاع ضغط الدم

يمكن لارتفاع ضغط الدم المستمر أن يجهد جدران الشرايين ويزيد خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية.

والأهم أن ارتفاع الضغط قد لا يسبب أعراضًا واضحة، لذلك قياسه بشكل دوري أكثر فائدة من انتظار الصداع أو الدوخة.

3- ألم الساق عند المشي

قد تكون إحدى العلامات التي تظهر عندما تتأثر شرايين الساقين ألم أو تشنج أو ثقل في الساق أثناء المشي يختفي بعد الراحة.

وقد يعتقد البعض أن الأمر مجرد تعب أو تقدم في العمر، بينما قد يكون من أعراض مرض الشرايين الطرفية. 

4- برودة القدم أو تغير لونها

إذا أصبحت إحدى القدمين أبرد من الأخرى، أو لاحظت شحوبًا أو تغيرًا في لون الجلد، فقد يكون ذلك علامة على ضعف تدفق الدم.

وتزداد أهمية هذه العلامة عندما تترافق مع ألم الساق عند المشي أو تنميل أو بطء التئام الجروح. 

5- الجروح التي تتأخر في الالتئام

قد يؤدي ضعف تدفق الدم إلى الساقين والقدمين إلى بطء التئام الجروح أو ظهور تقرحات لا تتحسن بسهولة.

وهذه العلامة تستحق اهتمامًا خاصًا لدى المصابين بالسكري أو المدخنين، لأنهم أكثر عرضة لمشكلات الشرايين الطرفية. 

6- ضيق النفس أو ألم الصدر مع المجهود

عندما تتأثر الشرايين التي تغذي القلب، قد تظهر أعراض مثل ضغط أو ألم في الصدر، وضيق التنفس، والتعب غير المعتاد، خصوصًا أثناء النشاط.

لكن مرض الشرايين التاجية قد يبقى صامتًا لفترة طويلة قبل ظهور مضاعفات خطيرة. 

لماذا لا يجب انتظار الأعراض؟

لأن تصلب الشرايين قد يتطور ببطء، وقد لا يشعر الشخص بأي شيء حتى يصبح تدفق الدم محدودًا بدرجة كبيرة. كما أن بعض المضاعفات، مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، قد تحدث بصورة مفاجئة.

لذلك فإن الوقاية تعتمد على متابعة عوامل الخطر، مثل الكوليسترول، وضغط الدم، وسكر الدم، والتدخين، والوزن والنشاط البدني، إلى جانب تقييم التاريخ العائلي. 

كيف تطمئن على شرايينك؟

لا يمكن معرفة حالة الشرايين من الأعراض وحدها. وقد يحتاج الطبيب، بحسب عوامل الخطورة والأعراض، إلى تحاليل الدم أو تخطيط القلب أو اختبارات أخرى، مثل مؤشر الكاحل والعضد (ABI) عند الاشتباه بمرض الشرايين الطرفية. 

الخلاصة: الشرايين قد تبدأ بالتغير والتضيق قبل أن تشعر بأي ألم أو أعراض واضحة. لذلك لا تنتظر ظهور العلامات؛ فحص الكوليسترول وضغط الدم والسكر وتقييم عوامل الخطر بشكل منتظم قد يساعد على اكتشاف المشكلة مبكرًا وتقليل خطر مضاعفاتها.

تم نسخ الرابط