علاج نشاط الغدة الدرقية.. حسام موافي: 3 طرق للشفاء منها
علاج نشاط الغدة الدرقية.. حسام موافي: 3 طرق للشفاء منها
فرط نشاط الغدة الدرقية يحدث عندما تنتج الغدة كمية أكبر من هرمونات الغدة الدرقية التي يحتاجها الجسم، وقد يؤدي إلى أعراض مثل خفقان القلب، فقدان الوزن، التعرق الزائد، العصبية والرعشة. ويؤكد الدكتور حسام موافي أن علاج نشاط الغدة يعتمد على 3 طرق رئيسية، مع تحديد الأنسب حسب حالة المريض وسبب النشاط.
1- الأدوية
يمكن استخدام أدوية مضادة للغدة الدرقية لتقليل إنتاج هرمونات الغدة والسيطرة على فرط النشاط.
وقد تُستخدم أدوية أخرى، مثل حاصرات بيتا، لتخفيف بعض الأعراض مؤقتًا، مثل سرعة ضربات القلب والرعشة، لكنها لا توقف إنتاج هرمونات الغدة نفسها.
ويجب تناول أدوية الغدة بالجرعة التي يحددها الطبيب، مع إجراء التحاليل الدورية؛ لأن زيادة العلاج قد تؤدي إلى انخفاض نشاط الغدة أكثر من المطلوب.
2- العلاج باليود المشع
اليود المشع يُستخدم لتقليل نشاط الخلايا التي تنتج هرمونات الغدة الدرقية.
ويُعد خيارًا شائعًا لعلاج بعض حالات فرط النشاط، لكن قد يؤدي العلاج في النهاية إلى خمول الغدة الدرقية، وهو أمر يمكن علاجه عادةً بتناول هرمون الغدة البديل يوميًا.
ولا يناسب اليود المشع جميع المرضى، ويحدد الطبيب مدى ملاءمته وفق السبب والحالة الصحية.
3- الجراحة
في بعض الحالات قد يكون استئصال جزء من الغدة أو معظمها هو الخيار الأنسب.
وقد تُستخدم الجراحة في حالات معينة، مثل وجود تضخم كبير في الغدة أو بعض الحالات التي لا تناسبها الخيارات الأخرى. وبعد الاستئصال قد يحتاج المريض إلى تناول هرمون الغدة الدرقية لتعويض الهرمونات التي لم تعد الغدة تنتجها.
كيف يحدد الطبيب العلاج المناسب؟
ليس كل مريض بفرط نشاط الغدة يتلقى العلاج نفسه. يعتمد الاختيار على سبب فرط النشاط، والعمر، والحالة الصحية، ووجود أمراض أخرى مثل أمراض القلب، والحمل، وحجم الغدة أو وجود عقد بها.
ولهذا لا ينبغي إيقاف الدواء أو تغيير الجرعة أو اختيار اليود المشع أو الجراحة دون تقييم طبي.
هل يمكن الشفاء نهائيًا؟
يمكن السيطرة على فرط نشاط الغدة بشكل فعال، وقد تؤدي بعض العلاجات إلى التخلص من فرط النشاط، لكن النتيجة تختلف حسب السبب والعلاج المستخدم. وفي بعض الحالات يتحول النشاط الزائد بعد العلاج إلى خمول في الغدة يحتاج إلى علاج تعويضي مستمر.
الخلاصة: طرق علاج نشاط الغدة الدرقية الرئيسية هي الأدوية، واليود المشع، والجراحة. والطريقة المناسبة ليست واحدة للجميع، بل يحددها الطبيب بعد معرفة سبب النشاط ونتائج تحاليل الغدة وحالة المريض.