اضطراب النوم عند مرضى السكري.. كيف يمكن علاجه؟

لمحة نيوز

اضطراب النوم عند مرضى السكري.. كيف يمكن علاجه؟

اضطرابات النوم شائعة لدى بعض المصابين بالسكري، وقد تكون المشكلة مرتبطة بارتفاع أو انخفاض سكر الدم أثناء الليل، أو كثرة التبول، أو آلام الأعصاب، أو انقطاع التنفس أثناء النوم. كما أن قلة النوم قد تجعل التحكم في سكر الدم أكثر صعوبة، لذلك فإن التعامل مع السبب مهم وليس مجرد استخدام دواء للنوم.

1- ضبط مستوى السكر قبل النوم

ارتفاع السكر ليلًا قد يسبب العطش وكثرة التبول، ما يؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر.

وفي المقابل، قد يسبب انخفاض السكر أثناء النوم التعرق والرعشة والكوابيس أو الاستيقاظ المفاجئ.

لذلك من المهم متابعة مستويات السكر وفق الخطة التي وضعها الطبيب، وعدم تغيير جرعات الإنسولين أو أدوية السكري من تلقاء نفسك.

2- قلل الكافيين في المساء

القهوة والشاي ومشروبات الطاقة والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين قد تجعل النوم أصعب لدى بعض الأشخاص.

حاول تجنبها في الساعات السابقة للنوم، خصوصًا إذا لاحظت أنها تزيد الأرق لديك.

3- قلل السوائل قبل النوم

إذا كان ارتفاع السكر يسبب كثرة التبول ليلًا، فإن تقليل المشروبات في الساعات الأخيرة قبل النوم قد يقلل مرات الاستيقاظ.

لكن لا تقلل السوائل بشكل مبالغ فيه خلال اليوم؛ فالجفاف قد يسبب مشكلات أخرى.

4- عالج آلام الأعصاب

قد يسبب اعتلال الأعصاب السكري ألمًا أو حرقانًا أو وخزًا في القدمين والساقين، وقد تصبح هذه الأعراض أكثر إزعاجًا ليلًا.

إذا كان الألم يمنعك من النوم، تحدث مع الطبيب؛ فقد تحتاج إلى علاج مخصص لاعتلال الأعصاب بدل الاعتماد على المسكنات بشكل عشوائي.

5- انتبه إلى انقطاع التنفس أثناء النوم

يزداد انتشار انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم لدى الأشخاص المصابين بالسكري، وقد يؤدي إلى الشخير المرتفع، والاستيقاظ المتكرر، والنعاس الشديد خلال النهار، والصداع الصباحي.

إذا لاحظ أحد أفراد الأسرة توقف تنفسك أثناء النوم أو كنت تستيقظ مختنقًا، فمن المهم مناقشة الأمر مع الطبيب وإجراء تقييم مناسب.

6- حافظ على روتين ثابت للنوم

حاول النوم والاستيقاظ في أوقات متقاربة يوميًا، واجعل غرفة النوم هادئة ومظلمة ومريحة.

كما يُفضل إيقاف الشاشات والأنشطة المحفزة قبل النوم بوقت مناسب، وممارسة النشاط البدني خلال النهار بدلًا من وقت متأخر من الليل.

7- لا تستخدم أدوية النوم من نفسك

قد يلجأ البعض إلى المنومات أو المكملات مثل الميلاتونين دون استشارة، لكن اختيار العلاج يعتمد على سبب اضطراب النوم والأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض.

إذا كان الأرق مستمرًا، فقد يكون العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) من الخيارات الفعالة، ويُحدد الطبيب أو المختص مدى ملاءمته للحالة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا استمرت مشكلة النوم لأسابيع، أو كنت تستيقظ بشكل متكرر بسبب التبول أو التعرق أو أعراض انخفاض السكر، أو تعاني من شخير شديد واختناق أثناء النوم، فمن الأفضل تقييم السبب.

كما أن الارتباك، أو فقدان الوعي، أو التشنجات، أو أعراض انخفاض أو ارتفاع شديد في سكر الدم تستدعي التعامل الطبي العاجل.

الخلاصة: علاج اضطراب النوم لدى مريض السكري يبدأ من معرفة السبب: ضبط السكر، تقليل الكافيين والسوائل مساءً، علاج ألم الأعصاب، الانتباه لانقطاع التنفس أثناء النوم، والحفاظ على روتين نوم منتظم. وإذا استمرت المشكلة، فلا تعتمد على المنومات من تلقاء نفسك؛ فقد يكون اضطراب النوم علامة على أن السكري أو مشكلة صحية أخرى تحتاج إلى تقييم.

تم نسخ الرابط