دوالي الساقين.. الوقوف الطويل ليس العامل الوحيد
دوالي الساقين.. الوقوف الطويل ليس العامل الوحيد
6 عادات يومية قد تزيد ثقل الساقين
دوالي الساقين لا تنتج فقط عن الوقوف لفترات طويلة، بل قد تتداخل فيها عوامل وراثية، والتقدم في العمر، والوزن، وقلة الحركة، وغيرها. وبعض العادات اليومية قد تزيد الشعور بالثقل والتعب والتورم لدى الأشخاص المصابين بها.
1- الجلوس لفترات طويلة
البقاء جالسًا لساعات، خاصة مع قلة تحريك الساقين، قد يبطئ عودة الدم الوريدي من الساقين ويزيد الشعور بالثقل والتورم.
حاول النهوض والحركة لبضع دقائق بشكل منتظم خلال اليوم.
2- الوقوف لفترات طويلة دون حركة
الوقوف في المكان نفسه لفترات طويلة قد يزيد تجمع الدم في أوردة الساقين.
إذا كان عملك يتطلب الوقوف، حاول تغيير وضعية الجسم وتحريك الكاحلين والساقين من وقت لآخر.
3- قلة النشاط البدني
عضلات الساق تساعد على دفع الدم باتجاه القلب أثناء الحركة. لذلك، قلة المشي والنشاط قد تزيد الشعور بالثقل لدى بعض الأشخاص.
المشي المنتظم من العادات المفيدة للدورة الدموية وصحة الساقين.
4- زيادة الوزن
زيادة الوزن قد تضع ضغطًا إضافيًا على أوردة الساقين، وقد ترتبط بزيادة الأعراض لدى الأشخاص الذين لديهم دوالي.
الوصول إلى وزن صحي تدريجيًا يمكن أن يساعد على تقليل الضغط على الساقين.
5- ارتداء الملابس شديدة الضيق
الملابس الضيقة جدًا حول الخصر أو أعلى الساق قد تكون غير مريحة وقد تؤثر في الشعور بالدورة الدموية، لذلك يُفضل اختيار ملابس مريحة تسمح بالحركة.
6- إهمال رفع الساقين والراحة
بعد يوم طويل من الجلوس أو الوقوف، قد يساعد رفع الساقين لفترة قصيرة على تخفيف الشعور بالثقل والتورم لدى بعض الأشخاص.
لكن رفع الساقين لا يعالج الدوالي نفسها، وإنما قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض.
متى تحتاج دوالي الساقين إلى الفحص؟
راجع الطبيب إذا أصبحت الدوالي مؤلمة أو ظهرت معها تورم مستمر، أو تغيرات في الجلد، أو قرحة لا تلتئم، أو نزيف من أحد الأوردة.
أما التورم المفاجئ في ساق واحدة مع الألم أو السخونة والاحمرار، فيحتاج إلى تقييم سريع لاستبعاد جلطة وريدية.
الخلاصة: الجلوس الطويل، والوقوف دون حركة، وقلة النشاط، وزيادة الوزن، وبعض الملابس الضيقة، وإهمال الراحة، قد تزيد ثقل الساقين لدى المصابين بالدوالي. الحركة المنتظمة ورفع الساقين قد يساعدان على تخفيف الأعراض، لكن استمرارها أو تفاقمها يستحق تقييمًا طبيًا.