الفرق بين أعراض النقرس والأملاح.. إليك أوجه الاختلاف بينهما

لمحة نيوز

الفرق بين أعراض النقرس والأملاح.. إليك أوجه الاختلاف بينهما

قد يختلط على البعض الفرق بين النقرس وما يُعرف شائعًا باسم «الأملاح»، خصوصًا عندما يظهر الألم في المفاصل أو الأطراف. لكن الحالتين ليستا بالضرورة الشيء نفسه، كما أن كلمة «الأملاح» قد تُستخدم لوصف أكثر من حالة، لذلك من المهم فهم الاختلافات الأساسية بدل الاعتماد على الاسم المتداول.

ما هو النقرس؟

النقرس هو نوع من التهاب المفاصل يحدث عندما تتراكم بلورات حمض اليوريك داخل المفصل، ما يؤدي إلى نوبات مفاجئة من الألم والالتهاب. وغالبًا ما يبدأ في مفصل واحد، وقد يكون الألم شديدًا لدرجة أن لمس المنطقة يصبح مزعجًا.

ومن أكثر العلامات المرتبطة بنوبة النقرس:

ألم مفاجئ وشديد في المفصل.

تورم واضح في المنطقة.

احمرار وسخونة الجلد حول المفصل.

حساسية شديدة عند لمس المفصل.

تكرر النوبات مع مرور الوقت لدى بعض الأشخاص.

وغالبًا ما يصيب النقرس مفصل إصبع القدم الكبير، لكنه قد يؤثر أيضًا في الكاحل أو الركبة أو مفاصل أخرى.

ماذا يقصد الناس بـ«الأملاح»؟

مصطلح «الأملاح» ليس اسمًا طبيًا محددًا لمرض واحد. وقد يستخدمه الناس للإشارة إلى ارتفاع بعض الأملاح أو المعادن في الجسم، أو أحيانًا لوصف حصوات الكلى أو ترسبات معينة.

لذلك، لا يمكن القول إن كل ألم يُسمى «ألم الأملاح» سببه ارتفاع الأملاح في الدم، كما أن وجود أملاح في البول لا يعني تلقائيًا الإصابة بالنقرس.

أهم الفروق بين النقرس والأملاح

مكان المشكلة:

النقرس يرتبط أساسًا بترسب بلورات حمض اليوريك داخل المفاصل، بينما يعتمد ما يُقصد بـ«الأملاح» على الحالة التي يشير إليها هذا المصطلح.

طبيعة الألم:

نوبة النقرس غالبًا تكون مفاجئة وشديدة، وترافقها علامات التهاب واضحة مثل التورم والاحمرار والسخونة.

أما الألم الذي يُنسب إلى «الأملاح» فقد يختلف كثيرًا حسب سببه. فإذا كان المقصود حصوات الكلى مثلًا، فقد يظهر الألم في منطقة الخاصرة أو الظهر، وقد ينتقل باتجاه أسفل البطن أو الفخذ.

الأعراض المصاحبة:

النقرس يميل إلى التركيز حول المفصل المصاب، بينما الحالات الأخرى التي يصفها الناس بأنها «أملاح» قد تكون لها أعراض مختلفة تمامًا بحسب العضو المتأثر.

هل ارتفاع حمض اليوريك يعني الإصابة بالنقرس؟

ليس بالضرورة.

قد يكون مستوى حمض اليوريك مرتفعًا لدى شخص دون أن تظهر لديه أعراض النقرس، وفي المقابل فإن تشخيص النقرس لا يعتمد على قراءة حمض اليوريك وحدها، بل يأخذ الطبيب في الاعتبار الأعراض والفحص والتاريخ الصحي، وقد يحتاج إلى فحوص إضافية في بعض الحالات.

وهذه نقطة مهمة لأن بعض الأشخاص يربطون تلقائيًا بين «ارتفاع الأملاح» والنقرس، بينما العلاقة الطبية أكثر تعقيدًا من ذلك.

متى يحتاج ألم المفصل إلى تقييم سريع؟

إذا ظهر ألم مفاجئ وشديد في مفصل مع تورم واحمرار وسخونة، فمن المهم عدم افتراض أن السبب هو النقرس فقط، لأن بعض أنواع التهاب المفاصل والعدوى يمكن أن تسبب أعراضًا مشابهة.

ويصبح الأمر أكثر إلحاحًا عند وجود حمى مع مفصل شديد الألم والتورم، لأن التهاب المفصل الناتج عن عدوى يحتاج إلى تقييم وعلاج سريع.

تنبيه طبي

لا يُنصح بتناول أدوية النقرس أو أدوية خفض حمض اليوريك اعتمادًا على الأعراض وحدها، كما لا ينبغي اعتبار أي ألم في القدم أو المفصل دليلًا على «الأملاح». تحديد السبب يساعد على اختيار العلاج المناسب.

الخلاصة

النقرس حالة محددة ترتبط بترسب بلورات حمض اليوريك داخل المفاصل، وغالبًا ما تظهر على شكل نوبة مفاجئة من الألم الشديد والتورم والاحمرار والسخونة. أما «الأملاح» فهو تعبير شائع يمكن أن يشير إلى حالات مختلفة، ولذلك لا يمكن مقارنته بالنقرس كأنه مرض واحد.

فهم سبب الألم أهم من تسميته «نقرس» أو «أملاح»، خصوصًا عندما تكون الأعراض جديدة أو شديدة أو متكررة.

تم نسخ الرابط