حسام موافي يحذر: مرض يصيب الغدة الدرقية قد يؤثر على الكلام

لمحة نيوز

حسام موافي يحذر: مرض يصيب الغدة الدرقية قد يؤثر على الكلام

قد لا تخطر الغدة الدرقية على بال الشخص عندما يلاحظ تغيرًا في صوته أو يجد أن الكلام أصبح أقل من المعتاد، لكن بعض اضطرابات الغدة الدرقية يمكن أن ترتبط بتغيرات في الصوت والكلام.

وأوضح الدكتور حسام موافي في حديث تلفزيوني أن قصور نشاط الغدة الدرقية قد يكون من الحالات التي تؤثر على الكلام، خصوصًا عندما تظهر معه مجموعة من الأعراض الأخرى المرتبطة بخمول الغدة.

كيف يمكن أن يؤثر خمول الغدة على الصوت والكلام؟

عندما تنخفض كمية هرمونات الغدة الدرقية، تتباطأ العديد من وظائف الجسم، وقد تظهر مجموعة من الأعراض تدريجيًا.

ومن الأعراض المعروفة لقصور الغدة الدرقية خشونة الصوت، إلى جانب التعب وزيادة الحساسية للبرد والإمساك وزيادة الوزن وجفاف الجلد وضعف العضلات.

لذلك فإن تغير الصوت أو قلة الكلام يصبح أكثر أهمية عندما يظهر ضمن مجموعة من هذه العلامات، وليس باعتباره دليلًا منفردًا على وجود خمول بالغدة.

أعراض أخرى قد تكشف قصور الغدة الدرقية

قد يبدأ قصور الغدة الدرقية بأعراض بسيطة يصعب ملاحظتها، ثم تصبح أكثر وضوحًا مع استمرار الحالة.

ومن أبرز الأعراض المحتملة:

الشعور المستمر بالتعب.

الحساسية الزائدة تجاه البرد.

الإمساك.

زيادة الوزن.

جفاف الجلد.

ضعف العضلات.

بطء ضربات القلب.

مشكلات في الذاكرة أو التركيز.

خشونة الصوت.

ولا تظهر جميع هذه الأعراض بالضرورة لدى كل شخص مصاب بقصور الغدة الدرقية.

هل كل تغير في الكلام سببه الغدة؟

بالتأكيد لا.

تغير الصوت أو بحة الصوت قد يحدثان لأسباب عديدة، من بينها مشكلات الحنجرة والجهاز التنفسي واستخدام الصوت بشكل زائد، كما يمكن أن ترتبط بعض مشكلات الغدة الدرقية بتغير الصوت.

كما أن تضخم الغدة الدرقية أو بعض العقد الكبيرة قد تضغط على مجرى الهواء أو المريء، ما قد يؤدي إلى صعوبة في التنفس أو البلع، وفي حالات أقل شيوعًا قد تحدث بحة في الصوت إذا تأثر العصب المسؤول عن الأحبال الصوتية.

متى يحتاج تغير الصوت إلى الانتباه؟

إذا استمرت بحة الصوت أو تغيره دون سبب واضح، أو صاحب ذلك وجود كتلة أو تورم في الرقبة، أو صعوبة في البلع أو التنفس، فمن المهم إجراء تقييم طبي لمعرفة السبب.

ولا يعني وجود هذه الأعراض أن السبب هو سرطان الغدة الدرقية؛ فمعظم عقد الغدة الدرقية لا تسبب أعراضًا، وأكثر من 90% منها تكون حميدة وفق الجمعية الأمريكية للغدة الدرقية.

كيف يتم التأكد من قصور الغدة الدرقية؟

لا يمكن تشخيص قصور الغدة الدرقية اعتمادًا على تغير الصوت أو الأعراض وحدها.

عادةً يعتمد التشخيص على تحاليل الدم الخاصة بوظائف الغدة الدرقية، ويحدد الطبيب الفحوص المناسبة وفق الأعراض والحالة الصحية.

وهذا مهم لأن أعراض خمول الغدة قد تتشابه مع مشكلات صحية أخرى.

علامات تستدعي تقييمًا سريعًا

إذا ظهرت صعوبة مفاجئة في الكلام أو فقدان القدرة على الكلام، خصوصًا إذا رافقها ضعف أو تنميل في جانب من الجسم، أو اضطراب مفاجئ في الرؤية أو التوازن، فيجب التعامل معها كحالة طارئة؛ لأن التغير المفاجئ في الكلام قد يكون علامة على سكتة دماغية وليس مشكلة في الغدة الدرقية.

أما صعوبة التنفس أو البلع المصاحبة لتورم واضح في الرقبة فتحتاج أيضًا إلى تقييم طبي سريع.

تنبيه طبي

وجود تغير في الصوت أو قلة الكلام لا يعني تلقائيًا الإصابة بقصور الغدة الدرقية. التشخيص يحتاج إلى تقييم طبي وفحوص مناسبة، ولا ينبغي بدء أدوية الغدة أو تغيير جرعتها اعتمادًا على الأعراض فقط.

الخلاصة

يمكن أن يؤثر قصور نشاط الغدة الدرقية في الصوت والكلام، وقد يظهر ذلك إلى جانب أعراض مثل التعب، والإمساك، وزيادة الحساسية للبرد، وزيادة الوزن وخشونة الصوت. لكن هذه العلامات ليست خاصة بالغدة وحدها.

لذلك، إذا كان تغير الصوت مستمرًا أو ترافق مع أعراض أخرى، فإن معرفة السبب تبدأ بالتقييم الطبي والفحوص المناسبة بدل الاعتماد على عرض واحد.

تم نسخ الرابط