حصوات الكلى تبدأ أحيانًا بإشارات بسيطة تغيرات تستحق الانتباه مبكرًا

لمحة نيوز

حصوات الكلى تبدأ أحيانًا بإشارات بسيطة.. تغيرات تستحق الانتباه مبكرًا

قد تتكون حصوات الكلى دون أن تسبب أي أعراض في البداية، خصوصًا عندما تكون صغيرة ولا تعيق تدفق البول. لكن عندما تتحرك الحصوة داخل الجهاز البولي أو تبدأ في إحداث انسداد، قد تظهر مجموعة من العلامات التي تستحق الانتباه.

ومعرفة هذه التغيرات مبكرًا قد تساعد على طلب التقييم المناسب قبل أن تتفاقم المشكلة.

1. ألم في جانب الظهر أو الخاصرة

يُعد الألم من أشهر الأعراض المرتبطة بحصوات الكلى.

وقد يظهر في جانب الظهر أو الخاصرة، ثم يمتد إلى أسفل البطن أو منطقة الفخذ مع تحرك الحصوة داخل المسالك البولية.

وقد يأتي الألم على شكل موجات، فتزداد شدته ثم تخف، بدل أن يبقى ثابتًا طوال الوقت.

2. تغير لون البول

قد يظهر الدم في البول عند وجود حصوة، وقد يكون واضحًا للعين فيتحول لون البول إلى الوردي أو الأحمر أو البني.

وفي أحيان أخرى تكون كمية الدم صغيرة ولا يمكن رؤيتها إلا من خلال تحليل البول.

لكن وجود الدم في البول لا يعني بالضرورة وجود حصوة؛ فقد يحدث بسبب التهاب المسالك البولية أو أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم.

3. زيادة الحاجة إلى التبول

عندما تتحرك الحصوة بالقرب من المثانة أو الجزء السفلي من الحالب، قد يشعر الشخص بحاجة متكررة أو ملحة إلى التبول.

وقد يصاحب ذلك ألم أو حرقة أثناء التبول، خصوصًا إذا كانت هناك مشكلة أخرى في المسالك البولية أيضًا. 

4. ألم أو حرقة أثناء التبول

يمكن أن تسبب الحصوة الموجودة في الجزء السفلي من المسالك البولية ألمًا أو حرقة عند خروج البول.

لكن هذه الأعراض شائعة أيضًا في التهابات المسالك البولية، لذلك لا يمكن تحديد السبب اعتمادًا عليها وحدها.

5. تغير رائحة البول أو مظهره

قد يصبح البول عكرًا أو تظهر له رائحة قوية في بعض الحالات.

وقد يحدث ذلك مع حصوات الكلى، لكنه قد يكون أيضًا علامة على وجود التهاب في المسالك البولية، خاصة إذا ترافق مع ارتفاع الحرارة أو القشعريرة.

6. الغثيان والقيء

يمكن أن يسبب الألم الشديد الناتج عن حصوات الكلى الغثيان والقيء لدى بعض الأشخاص.

ويحدث ذلك نتيجة شدة الألم وتأثيره في الجهاز العصبي والجهاز الهضمي، لذلك قد تظهر أعراض الجهاز الهضمي إلى جانب ألم الخاصرة. 

هل يمكن أن توجد الحصوة دون أي أعراض؟

نعم.

قد توجد حصوة صغيرة في الكلى دون أن تسبب ألمًا أو تغيرات واضحة في التبول، وقد يتم اكتشافها بالصدفة أثناء إجراء فحص تصويري لسبب آخر.

لذلك لا يمكن الاعتماد على غياب الألم لاستبعاد وجود الحصوات تمامًا.

متى تصبح الحصوة حالة تستدعي سرعة التقييم؟

وجود حصوة مع ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة يستحق اهتمامًا خاصًا، لأن انسداد المسالك البولية مع وجود عدوى يمكن أن يكون حالة خطيرة.

كما أن الألم الشديد الذي لا يمكن تحمله، أو القيء المستمر الذي يمنع تناول السوائل، أو صعوبة التبول أو انقطاعه، أو وجود دم واضح في البول، كلها أسباب تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا.

كيف يتم التأكد من وجود حصوة؟

لا يمكن تأكيد وجود حصوة اعتمادًا على الأعراض وحدها.

قد يستخدم الطبيب تحليل البول والدم، إضافة إلى فحوص التصوير المناسبة، مثل الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية في بعض الحالات، لتحديد مكان الحصوة وحجمها وما إذا كانت تسبب انسدادًا.

ويعتمد اختيار الفحص على العمر والأعراض والحالة الصحية.

تنبيه طبي

ألم الخاصرة أو الدم في البول أو الحرقة أثناء التبول ليست علامات خاصة بحصوات الكلى، وقد تحدث بسبب حالات أخرى. كما أن وجود حرارة وقشعريرة مع أعراض الحصوة يحتاج إلى تقييم سريع.

الخلاصة

قد تبدأ حصوات الكلى بتغيرات بسيطة مثل ألم في الخاصرة، أو تغير لون البول، أو زيادة الحاجة إلى التبول، أو الحرقة، وقد يصاحبها الغثيان أو القيء عندما يشتد الألم.

لكن بعض الحصوات لا تسبب أعراضًا في البداية، كما أن العلامات نفسها قد تنتج عن مشكلات أخرى.

لذلك، استمرار الأعراض أو ظهور ألم شديد أو دم في البول أو حرارة وقشعريرة يستحق التقييم الطبي بدل الانتظار حتى تزداد المشكلة.

تم نسخ الرابط