ثمانية أسباب للتعرق الليلي

لمحة نيوز

ثمانية أسباب للتعرق الليلي

قد يستيقظ بعض الأشخاص ليلًا وهم يتعرقون بشدة، وأحيانًا تكون الغرفة دافئة أو الأغطية ثقيلة، وهو أمر طبيعي. لكن التعرق الليلي الحقيقي يعني التعرق بدرجة كبيرة تكفي لابتلال الملابس أو الفراش رغم أن مكان النوم بارد ومناسب.

وفي هذه الحالة، يمكن أن تكون هناك أسباب متعددة، بعضها بسيط وبعضها يحتاج إلى تقييم طبي.

1. انقطاع الطمث وتغير الهرمونات

تُعد الهبات الساخنة والتغيرات الهرمونية من الأسباب الشائعة للتعرق الليلي لدى النساء، خاصة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعده.

وقد تأتي النوبة على شكل شعور مفاجئ بالحرارة يتبعه تعرق شديد، وقد تؤثر في جودة النوم.

2. بعض الأدوية

يمكن أن يكون التعرق الليلي أثرًا جانبيًا لبعض الأدوية، ومنها بعض مضادات الاكتئاب، والعلاجات الهرمونية، وبعض مسكنات الألم، وأدوية معينة لخفض سكر الدم.

إذا بدأ التعرق بعد استخدام دواء جديد، فلا توقفه من تلقاء نفسك، بل ناقش الأمر مع الطبيب.

3. انخفاض سكر الدم

يمكن أن يسبب انخفاض مستوى السكر في الدم التعرق، وقد يحدث ذلك أثناء الليل، خصوصًا لدى بعض الأشخاص المصابين بالسكري الذين يستخدمون أدوية تخفض مستوى السكر.

وقد يصاحب التعرق ارتجاف أو خفقان أو شعور بالجوع أو الارتباك، بحسب شدة انخفاض السكر.

4. فرط نشاط الغدة الدرقية

عندما تنتج الغدة الدرقية كمية زائدة من هرمونات الغدة، قد يزداد نشاط الجسم والتعرق، وقد تظهر أعراض أخرى مثل سرعة ضربات القلب، والرعشة، وفقدان الوزن أو عدم تحمل الحرارة. ويُعد فرط نشاط الغدة الدرقية أحد الأسباب المعروفة للتعرق الزائد.

5. القلق والتوتر

لا يقتصر تأثير التوتر على الحالة النفسية، فقد يؤدي تنشيط الجهاز العصبي المرتبط بالضغط النفسي إلى زيادة التعرق.

وقد يكون التعرق أكثر وضوحًا لدى بعض الأشخاص أثناء الليل، خصوصًا مع القلق المستمر أو اضطرابات القلق.

6. بعض أنواع العدوى

يمكن أن يصاحب بعض الالتهابات والعدوى تعرق ليلي، خاصة عندما يترافق مع ارتفاع الحرارة أو القشعريرة.

ومن الأمثلة التي ترتبط بالتعرق الليلي بعض حالات السل وغيرها من العدوى، لكن وجود التعرق وحده لا يعني الإصابة بعدوى معينة.

7. اضطرابات النوم

يمكن أن يرتبط التعرق الليلي ببعض اضطرابات النوم، ومنها انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.

وقد تكون هناك علامات أخرى مثل الشخير المرتفع، أو الاستيقاظ المتكرر، أو الشعور بالتعب والنعاس خلال النهار.

8. بعض أمراض الدم والسرطان

في حالات أقل شيوعًا، يمكن أن يكون التعرق الليلي جزءًا من أعراض بعض أمراض الدم مثل اللمفوما أو اللوكيميا.

لكن من المهم عدم تفسير التعرق الليلي بمفرده على أنه علامة على السرطان؛ فهناك أسباب كثيرة أكثر شيوعًا، ويزداد القلق الطبي عندما يترافق التعرق مع أعراض أخرى مثل فقدان الوزن غير المبرر أو الحمى أو التعب المستمر أو تضخم العقد اللمفاوية.

متى يستحق التعرق الليلي الفحص؟

ليس كل تعرق أثناء النوم يحتاج إلى القلق. لكن يُنصح بالتحدث مع الطبيب إذا كان التعرق:

يتكرر بانتظام ويوقظك من النوم.

شديدًا لدرجة ابتلال الملابس أو الفراش رغم برودة الغرفة.

مصحوبًا بفقدان وزن غير مبرر.

مصحوبًا بحمى أو قشعريرة.

يترافق مع سعال مستمر أو إسهال أو ألم غير مفسر.

بدأ فجأة دون سبب واضح.

وقد يحتاج الطبيب، بحسب الأعراض والتاريخ الصحي، إلى إجراء فحص سريري وبعض تحاليل الدم أو البول للبحث عن السبب.

الخلاصة

التعرق الليلي له أسباب كثيرة، تبدأ من ارتفاع حرارة الغرفة والتوتر وتغير الهرمونات، وقد ترتبط أحيانًا بالأدوية أو انخفاض السكر أو اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض العدوى.

تكراره الشديد دون سبب واضح هو الجزء الذي يستحق الانتباه، خصوصًا إذا صاحبه فقدان وزن أو حمى أو أعراض أخرى غير معتادة.

تم نسخ الرابط