كيف تفرق بين الصداع العادي والصداع الخطير؟ 5 علامات لا تتجاهلها

لمحة نيوز

كيف تفرق بين الصداع العادي والصداع الخطير؟ 5 علامات لا تتجاهلها

الصداع من أكثر الأعراض شيوعًا، وغالبًا لا يكون علامة على مشكلة خطيرة. فقد يرتبط بالتوتر، قلة النوم، الجفاف، عدم انتظام الوجبات أو الصداع النصفي. لكن طريقة بداية الصداع والأعراض المصاحبة له قد تكشف متى يحتاج الأمر إلى تقييم طبي عاجل.

1. صداع مفاجئ وشديد جدًا

إذا بدأ الصداع فجأة ووصل إلى شدة كبيرة خلال ثوانٍ أو دقائق، خصوصًا إذا وصفه الشخص بأنه أسوأ صداع شعر به في حياته، فلا ينبغي التعامل معه كصداع عادي.

هذا النوع من الصداع قد يكون علامة على نزيف حول الدماغ أو مشكلة وعائية خطيرة ويحتاج إلى رعاية طبية طارئة.

2. الصداع مع ضعف أو تنميل

إذا ترافق الصداع مع ضعف أو تنميل في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جهة واحدة من الجسم، أو ظهرت صعوبة في الكلام أو فهمه، فقد يشير ذلك إلى مشكلة عصبية طارئة مثل السكتة الدماغية.

في هذه الحالة يجب طلب المساعدة الطبية فورًا بدل الانتظار لمعرفة ما إذا كان الصداع سيختفي.

3. الصداع مع الحمى وتيبس الرقبة

الصداع المصحوب بارتفاع الحرارة وتيبس الرقبة، خصوصًا إذا صاحبه قيء أو حساسية شديدة للضوء أو ارتباك، يحتاج إلى تقييم عاجل.

وقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بالتهاب السحايا أو حالات أخرى تستدعي العلاج السريع.

4. تغيرات في النظر أو التوازن

إذا ظهر مع الصداع ازدواج أو فقدان في الرؤية، دوخة شديدة، صعوبة في المشي أو فقدان التوازن، فلا ينبغي تجاهل هذه العلامات.

قد تحدث اضطرابات الرؤية أيضًا مع بعض أنواع الصداع النصفي، لكن ظهورها لأول مرة أو ترافقها مع أعراض عصبية يستحق تقييمًا طبيًا.

5. صداع جديد أو يزداد تدريجيًا

إذا أصبح الصداع أكثر تكرارًا أو شدة مع مرور الوقت، أو تغير نمطه المعتاد، أو لم يتحسن رغم الراحة والعلاج المناسب، فمن الأفضل مراجعة الطبيب.

ويزداد أهمية تقييم الصداع الجديد لدى الأشخاص فوق سن 50 عامًا، أو عندما يبدأ بعد إصابة في الرأس.

ومتى يكون الصداع أقرب إلى الصداع المعتاد؟

الصداع المرتبط بالتوتر أو الصداع النصفي قد يكون مؤلمًا ومزعجًا، لكنه غالبًا يتكرر بنمط معروف لدى الشخص دون ظهور علامات عصبية خطيرة.

فالصداع النصفي، على سبيل المثال، قد يكون نابضًا ويصيب جهة واحدة من الرأس، وقد يصاحبه الغثيان والحساسية للضوء أو الصوت.

لكن حتى الشخص الذي يعاني من صداع مزمن ينبغي أن ينتبه إذا تغير نمط الصداع المعتاد أو ظهرت أعراض جديدة.

متى تحتاج إلى الطوارئ فورًا؟

اطلب المساعدة الطبية الطارئة عند وجود صداع شديد ومفاجئ، أو إذا ترافق مع:

ضعف أو تنميل مفاجئ.

صعوبة في الكلام أو فهم الكلام.

فقدان الوعي أو تشوش شديد.

تشنجات.

فقدان أو ازدواج الرؤية.

حمى شديدة مع تيبس الرقبة.

صداع بعد إصابة قوية في الرأس.

تنبيه طبي

شدة الصداع وحدها لا تحدد إن كان خطيرًا أم لا. بعض حالات الصداع النصفي قد تكون شديدة جدًا دون أن تكون حالة طارئة، بينما قد تكون بعض المشكلات الخطيرة مصحوبة بصداع يبدو في البداية كأي صداع آخر. لذلك، البداية المفاجئة والتغير في النمط والأعراض المصاحبة عوامل مهمة.

الخلاصة

معظم حالات الصداع ليست خطيرة، لكن الصداع المفاجئ جدًا، أو المصحوب بأعراض عصبية أو حمى وتيبس الرقبة أو اضطرابات الرؤية والتوازن، أو الصداع الجديد الذي يزداد تدريجيًا لا ينبغي تجاهله.

والقاعدة الأهم: إذا كان الصداع مختلفًا بوضوح عن المعتاد أو ترافق مع أعراض مقلقة، فالتقييم الطبي أفضل من الانتظار.

تم نسخ الرابط