وداعًا للكوليسترول حسام موافي.. طرق طبيعية تساعد على علاجة
وداعًا للكوليسترول؟ حسام موافي.. طرق طبيعية تساعد على خفضه
ارتفاع الكوليسترول من المشكلات الصحية التي قد تتطور دون أعراض واضحة، لكنه قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تراكم الترسبات داخل الشرايين وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. والخبر الجيد أن تغيير نمط الحياة يمكن أن يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول، لكن بعض الحالات تحتاج أيضًا إلى العلاج الدوائي.
1. قلّل الدهون المشبعة في طعامك
توجد الدهون المشبعة بكميات متفاوتة في الزبدة والسمن وبعض أنواع اللحوم الدسمة والأجبان كاملة الدسم، وقد يؤدي الإفراط فيها إلى ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL).
لذلك، حاول تقليل هذه الأطعمة واستبدالها بمصادر دهون غير مشبعة، مثل زيت الزيتون والمكسرات غير المملحة، مع مراعاة الكميات المناسبة لاحتياجاتك.
2. أكثر من الألياف الغذائية
تساعد الألياف القابلة للذوبان على تقليل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، ولذلك فإن إدخال مصادرها إلى النظام الغذائي قد يساعد على خفض الكوليسترول الضار.
ومن أبرز مصادرها:
الشوفان والشعير.
الفاصولياء والعدس والحمص.
التفاح والكمثرى والحمضيات.
بعض الخضراوات.
والأفضل زيادة تناول هذه الأطعمة تدريجيًا ضمن نظام غذائي متوازن.
3. مارس المشي والنشاط البدني بانتظام
النشاط البدني المنتظم قد يساعد على خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، كما يمكن أن يرفع الكوليسترول النافع (HDL) لدى بعض الأشخاص.
يمكن البدء بالمشي وفق القدرة الصحية، ثم التدرج نحو نحو 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط متوسط الشدة، مثل المشي السريع، إذا كانت الحالة تسمح بذلك.
4. حافظ على وزن صحي
إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان جزء منه بصورة تدريجية قد يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، إلى جانب تحسين ضغط الدم وسكر الدم.
ولا تحتاج إلى اتباع حمية قاسية؛ فالتغييرات المستمرة في حجم الوجبات واختيار الأطعمة وممارسة النشاط البدني غالبًا أكثر قابلية للاستمرار على المدى الطويل.
5. قلّل السكريات والأطعمة المكررة
الإفراط في المشروبات المحلاة والحلويات والكربوهيدرات المكررة قد يساهم في ارتفاع الدهون الثلاثية، خصوصًا عندما تتجاوز السعرات التي يحتاجها الجسم.
لذلك، حاول تقليل المشروبات السكرية والحلويات المتكررة، واختر الحبوب الكاملة بدلًا من بعض منتجات الدقيق المكرر، مع التركيز على جودة النظام الغذائي بالكامل.
6. أقلع عن التدخين
التدخين يضر الأوعية الدموية ويزيد مخاطر أمراض القلب، كما يرتبط بانخفاض الكوليسترول النافع. والإقلاع عنه يساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، حتى إذا لم يكن تأثيره في رقم الكوليسترول وحده كبيرًا.
7. لا تهمل النوم والفحوصات الدورية
الحصول على نوم جيد ومنتظم جزء من نمط الحياة الصحي، كما أن متابعة مستويات الكوليسترول تساعد على معرفة ما إذا كانت التغييرات الغذائية والنشاط البدني تحقق النتائج المطلوبة.
وقد يطلب الطبيب إعادة تحليل الدهون بعد بدء خطة العلاج أو تعديلها، بحسب الحالة والأدوية المستخدمة.
هل يمكن علاج الكوليسترول المرتفع دون أدوية؟
يمكن أن تكون تغييرات نمط الحياة كافية لبعض الأشخاص، لكن ذلك لا ينطبق على الجميع. فالقرار يعتمد على مستوى الكوليسترول الضار، والعمر، ووجود السكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية، والتاريخ العائلي، وعوامل الخطورة الأخرى.
وقد يحتاج الأشخاص الذين لديهم ارتفاع شديد في الكوليسترول أو تاريخ من الجلطات القلبية أو السكتات الدماغية إلى أدوية خافضة للكوليسترول، إلى جانب الالتزام بنمط حياة صحي.
تنبيه مهم: إذا كنت تتناول دواءً للكوليسترول، فلا توقفه أو تخفض جرعته من تلقاء نفسك بسبب تحسن نظامك الغذائي. ناقش نتائج التحاليل وخيارات العلاج مع طبيبك؛ فالتغييرات الطبيعية والأدوية قد يعملان معًا لتقليل المخاطر الصحية.
الخلاصة
تقليل الدهون المشبعة والسكريات، وزيادة الألياف، والمشي المنتظم، والحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، كلها خطوات قد تساعد على تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل مخاطر أمراض القلب.
لكن لا توجد طريقة طبيعية تضمن التخلص من الكوليسترول المرتفع لدى الجميع دون دواء؛ فالأهم هو معرفة مستوى الكوليسترول وتقييم خطر الإصابة بأمراض القلب واختيار العلاج المناسب لكل حالة.