التعايش مع التهاب القولون التقرحي قد يكون أسهل باتباع بعض النصائح.. إليكم أبرز الإرشادات التي تساعد على تقليل الأعراض والمضاعفات

لمحة نيوز

التعايش مع التهاب القولون التقرحي قد يكون أسهل باتباع بعض النصائح.. إليكم أبرز الإرشادات التي تساعد على تقليل الأعراض والمضاعفات

يُعد التهاب القولون التقرحي من الأمراض الالتهابية المزمنة التي تصيب بطانة القولون والمستقيم، وينتمي إلى مجموعة أمراض الأمعاء الالتهابية. ويتميز المرض بمروره بفترات من نشاط الأعراض تتبعها فترات من الهدوء، وقد تختلف شدة الحالة من شخص لآخر.

ورغم عدم وجود علاج نهائي للمرض حتى الآن، فإن الالتزام بالعلاج واتباع نمط حياة صحي يمكن أن يساعد بشكل كبير في السيطرة على الأعراض، وتقليل عدد نوبات التهيج، والحد من خطر المضاعفات، مما يتيح للمريض ممارسة حياته بصورة طبيعية إلى حد كبير.

ما هو التهاب القولون التقرحي؟

يحدث التهاب القولون التقرحي نتيجة التهاب مزمن في بطانة القولون، مما يؤدي إلى ظهور تقرحات قد تسبب الإسهال وآلام البطن ونزول الدم مع البراز. ولا يزال السبب الدقيق للمرض غير معروف، إلا أن العوامل الوراثية واضطرابات الجهاز المناعي قد تلعب دورًا في الإصابة به.

أبرز أعراض المرض

قد تشمل أعراض التهاب القولون التقرحي:

الإسهال المتكرر، وقد يكون مصحوبًا بالدم أو المخاط.

آلام وتقلصات في البطن.

الحاجة الملحة والمتكررة للتبرز.

الشعور بالتعب والإرهاق.

فقدان الشهية.

نقص الوزن في بعض الحالات.

فقر الدم نتيجة فقدان الدم المزمن.

وتختلف شدة الأعراض حسب مدى انتشار الالتهاب داخل القولون.

نصائح تساعد على التعايش مع المرض

1. الالتزام بالعلاج

يُعد الالتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب من أهم عوامل السيطرة على المرض، حتى خلال فترات تحسن الأعراض، لأن إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب قد يزيد من خطر عودة الالتهاب.

2. اتباع نظام غذائي مناسب

لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب جميع المرضى، لكن يُفضل:

تناول وجبات صغيرة ومتعددة.

الإكثار من السوائل لتعويض ما يفقده الجسم.

اختيار الأطعمة سهلة الهضم أثناء نوبات النشاط.

مراقبة الأطعمة التي تزيد الأعراض وتجنبها.

وقد يعاني بعض المرضى من تهيج الأعراض بعد تناول الأطعمة الحارة أو الدهنية أو المشروبات الغازية أو الكافيين.

تم نسخ الرابط