التعايش مع التهاب القولون التقرحي قد يكون أسهل باتباع بعض النصائح.. إليكم أبرز الإرشادات التي تساعد على تقليل الأعراض والمضاعفات

لمحة نيوز

3. تجنب الجفاف

قد يؤدي الإسهال المتكرر إلى فقدان السوائل والأملاح، لذلك يُنصح بشرب كميات كافية من الماء، وقد يوصي الطبيب بمحاليل تعويض السوائل في بعض الحالات.

4. تقليل التوتر

رغم أن التوتر لا يسبب التهاب القولون التقرحي، فإنه قد يساهم في زيادة حدة الأعراض لدى بعض المرضى. لذلك قد تساعد تمارين الاسترخاء، أو المشي، أو التأمل، أو ممارسة الهوايات في تحسين الحالة النفسية.

5. ممارسة النشاط البدني

تساعد ممارسة الرياضة بانتظام، مثل المشي أو السباحة، في تحسين اللياقة البدنية ودعم الصحة النفسية، كما قد تساهم في تقليل الشعور بالإرهاق.

6. إجراء الفحوصات الدورية

من المهم الالتزام بزيارات المتابعة وإجراء الفحوصات التي يوصي بها الطبيب، لمراقبة نشاط المرض والكشف المبكر عن أي مضاعفات.

مضاعفات قد تحدث عند إهمال العلاج

إذا لم تتم السيطرة على المرض، فقد يزيد خطر الإصابة ببعض المضاعفات، مثل:

فقر الدم.

الجفاف.

سوء التغذية.

توسع القولون السام في حالات نادرة.

زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون مع استمرار الالتهاب لسنوات طويلة، مما يستدعي المتابعة المنتظمة حسب توصيات الطبيب.

متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟

ينبغي طلب الرعاية الطبية إذا ظهرت أي من العلامات التالية:

إسهال شديد ومتكرر لا يتحسن.

نزيف غزير مع البراز.

ألم شديد في البطن.

ارتفاع في درجة الحرارة.

علامات الجفاف مثل الدوخة الشديدة أو قلة التبول.

فقدان سريع للوزن أو ضعف شديد.

هل يمكن التعايش مع المرض؟

نعم، يستطيع معظم المرضى التعايش مع التهاب القولون التقرحي وممارسة حياتهم بصورة طبيعية عند الالتزام بالعلاج، واتباع نظام غذائي مناسب، وإجراء المتابعة الطبية المنتظمة، والابتعاد عن العوامل التي قد تحفز نوبات المرض.

الخاتمة: التعايش مع التهاب القولون التقرحي قد يكون أسهل عند الالتزام بتعليمات الطبيب واتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، وشرب السوائل، وممارسة النشاط البدني، وتقليل التوتر. كما أن المتابعة الدورية تساعد في السيطرة على المرض، وتقليل المضاعفات، وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط