يخلط كثير من الأشخاص بين خشونة المفاصل والتهاب المفاصل، ويعتقدون أنهما مرض واحد، رغم أن هناك اختلافات واضحة بين الحالتين من حيث الأسباب وطبيعة الإصابة وطرق العلاج.. تعرف على المزيد
أما التهاب المفاصل فقد يسبب:
تورمًا واحمرارًا في المفاصل.
ارتفاعًا في حرارة المفصل.
إرهاقًا عامًا.
فقدان الشهية أو الحمى في بعض الأنواع الالتهابية.
كيف يتم التشخيص؟
يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي والفحص السريري، وقد يطلب:
الأشعة السينية لتقييم حالة المفاصل.
التصوير بالرنين المغناطيسي في بعض الحالات.
تحاليل الدم للكشف عن مؤشرات الالتهاب أو الأمراض المناعية.
تحليل سائل المفصل إذا لزم الأمر.
كيف يختلف العلاج؟
يعتمد العلاج على نوع المرض، فقد يشمل:
علاج خشونة المفاصل
إنقاص الوزن إذا كان هناك زيادة في الوزن.
ممارسة تمارين تقوية العضلات.
العلاج الطبيعي.
المسكنات أو مضادات الالتهاب حسب وصف الطبيب.
الحقن الموضعية أو الجراحة في الحالات المتقدمة.
علاج التهاب المفاصل
أدوية مضادة للالتهاب.
أدوية مثبطة للمناعة في بعض الأنواع.
العلاج الطبيعي.
المتابعة المنتظمة مع طبيب الروماتيزم.
تغيير نمط الحياة لتقليل نشاط المرض.
كيف يمكن الحفاظ على صحة المفاصل؟
للحفاظ على المفاصل وتقليل خطر الإصابة بمشكلاتها، يُنصح بـ:
الحفاظ على وزن صحي.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
تجنب الجلوس لفترات طويلة.
تناول غذاء متوازن غني بالكالسيوم وفيتامين د.
علاج الإصابات مبكرًا.
مراجعة الطبيب عند استمرار ألم المفاصل.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي استشارة الطبيب إذا:
استمر ألم المفاصل لأكثر من عدة أسابيع.
صاحب الألم تورم أو احمرار.
حدث تيبس شديد في الصباح.
ظهرت صعوبة في الحركة أو أداء الأنشطة اليومية.
صاحب الأعراض ارتفاع في درجة الحرارة أو فقدان غير مبرر للوزن.
الخاتمة: يخلط كثير من الأشخاص بين خشونة المفاصل والتهاب المفاصل، رغم أن لكل منهما أسبابًا وأعراضًا وطرق علاج مختلفة. لذلك، فإن التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج المناسب، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، يساعدان في تخفيف الألم، والحفاظ على وظيفة المفاصل، والوقاية من المضاعفات على المدى الطويل.