يجب الإسراع في زيارة الطبيب عند ظهور بعض الأعراض على الجسم

لمحة نيوز

ألم مستمر دون سبب واضح
الألم المزمن أو المتكرر في أي جزء من الجسم، خاصة إذا استمر لعدة أسابيع ولم يتحسن، يحتاج إلى تقييم لمعرفة سببه.
هل تعني هذه العلامات الإصابة بالسرطان؟
الإجابة لا. فهذه الأعراض قد تنتج عن حالات شائعة مثل الالتهابات، أو اضطرابات الجهاز الهضمي، أو الأمراض المزمنة، أو نقص بعض العناصر الغذائية. لذلك لا يمكن الاعتماد عليها وحدها لتشخيص السرطان، وإنما يجب إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد السبب الحقيقي.
عوامل تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان
تشمل أبرز عوامل الخطر
التدخين.
السمنة وزيادة الوزن.
قلة النشاط البدني.
الإفراط في تناول اللحوم المصنعة.
التعرض المفرط لأشعة الشمس دون حماية.
وجود تاريخ عائلي لبعض أنواع السرطان.
التقدم في العمر.
كيف يتم التشخيص؟
يعتمد الطبيب على الأعراض والفحص السريري، وقد يطلب
تحاليل الدم.
الأشعة أو التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي.
المنظار في بعض الحالات.
أخذ خزعة من النسيج إذا اشتبه في وجود ورم.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة؟
يمكن المساعدة في الوقاية من خلال
الإقلاع عن التدخين.
الحفاظ على وزن صحي.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه.
الحد من تناول اللحوم المصنعة.
الالتزام بالفحوصات الدورية وبرامج الكشف المبكر الموصى بها.
استخدام واقٍ من الشمس عند التعرض المباشر لأشعتها.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي عدم تأجيل زيارة الطبيب إذا استمرت أي من الأعراض السابقة لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أو إذا كانت تزداد سوءًا، أو صاحبها فقدان وزن غير مبرر أو نزيف أو كتلة غير طبيعية.
الخاتمة قد تكون بعض الأعراض، مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو ظهور كتلة، أو النزيف غير الطبيعي، أو السعال المستمر، علامات تستدعي التقييم الطبي، لكنها لا تعني بالضرورة الإصابة بالأورام. ويظل التشخيص المبكر، وإجراء الفحوصات اللازمة، ومراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض، من أهم الخطوات التي تساعد على اكتشاف أي مشكلة صحية وعلاجها في الوقت المناسب.

تم نسخ الرابط