نقص كالسيوم الدم.. أعراض قد تنذر بمشكلة صحية لا ينبغي تجاهلها

لمحة نيوز

نقص كالسيوم الدم.. أعراض قد تنذر بمشكلة صحية لا ينبغي تجاهلها

نقص كالسيوم الدم هو حالة يكون فيها مستوى الكالسيوم في الدم منخفضًا عن المعدل الطبيعي، ويُعد من الاضطرابات الصحية التي قد تؤثر في العديد من وظائف الجسم الحيوية إذا لم تُكتشف وتُعالج في الوقت المناسب. ويُعرف الكالسيوم بدوره الأساسي في بناء العظام والأسنان، لكنه يؤدي أيضًا وظائف مهمة في انقباض العضلات، وانتقال الإشارات العصبية، وتنظيم ضربات القلب، وتجلط الدم.

وعلى الرغم من أن كثيرين يربطون الكالسيوم بصحة العظام فقط، فإن انخفاض مستواه في الدم قد يؤدي إلى ظهور أعراض متنوعة قد تكون خفيفة في البداية، ثم تزداد حدة مع استمرار النقص. وغالبًا لا يكون نقص الكالسيوم مرضًا بحد ذاته، وإنما يكون نتيجة لمشكلة صحية أخرى، مثل نقص فيتامين "د"، أو اضطرابات الغدة الجار درقية، أو أمراض الكلى، أو استخدام بعض الأدوية.

لذلك، فإن التعرف على العلامات المبكرة لنقص الكالسيوم قد يساعد في اكتشاف المشكلة وعلاج السبب الأساسي قبل حدوث مضاعفات قد تؤثر في الأعصاب أو القلب أو العظام.

تنميل وخدر في الأطراف

يُعد الشعور بالتنميل أو الوخز في أصابع اليدين والقدمين أو حول الفم من أكثر الأعراض المبكرة لنقص الكالسيوم في الدم. ويحدث ذلك لأن الكالسيوم يلعب دورًا مهمًا في نقل الإشارات العصبية، وعندما ينخفض مستواه تصبح الأعصاب أكثر حساسية، ما يؤدي إلى الشعور بالوخز أو الخدر بصورة متكررة.

وقد يبدأ هذا العرض بشكل متقطع، لكنه قد يصبح أكثر وضوحًا إذا استمر انخفاض الكالسيوم دون علاج.

تشنجات وآلام العضلات

من العلامات الشائعة أيضًا الإصابة بتشنجات عضلية مؤلمة، خاصة في الساقين والقدمين، وقد يعاني بعض الأشخاص من تيبس العضلات أو صعوبة في الحركة بعد الاستيقاظ أو أثناء ممارسة النشاط البدني.

ويرجع ذلك إلى أن الكالسيوم عنصر أساسي في عملية انقباض العضلات وانبساطها، وبالتالي فإن نقصه يؤثر في كفاءة عملها ويزيد من احتمالية حدوث التقلصات.

الإرهاق وضعف التركيز

قد يشعر المصاب بنقص الكالسيوم بالإرهاق المستمر، حتى مع الحصول على قسط كافٍ من النوم، كما قد يعاني من ضعف التركيز، وصعوبة أداء المهام اليومية، وانخفاض القدرة على بذل المجهود.

ويرتبط ذلك بتأثير الكالسيوم في وظائف الجهاز العصبي والعضلات، مما يجعل الجسم أقل قدرة على إنتاج الطاقة واستغلالها بكفاءة.

اضطرابات ضربات القلب

في الحالات المتوسطة أو الشديدة، قد يؤثر نقص الكالسيوم في النشاط الكهربائي لعضلة القلب، ما يؤدي إلى الشعور بخفقان القلب أو عدم انتظام ضرباته، وقد يصاحب ذلك دوخة أو إغماء في بعض الحالات.

ولهذا السبب، يُعد نقص الكالسيوم الشديد من الحالات التي تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض قلبية.

هشاشة الأظافر وتساقط الشعر

قد يؤدي انخفاض مستويات الكالسيوم لفترة طويلة إلى ظهور تغيرات في الشعر والأظافر، إذ تصبح الأظافر هشة وسهلة التكسر، بينما قد يلاحظ الشخص زيادة في تساقط الشعر أو ضعف نموه.

ورغم أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بعوامل أخرى، فإنها قد تشير أيضًا إلى نقص الكالسيوم أو نقص عناصر غذائية أخرى مهمة.

ضعف العظام وزيادة خطر الكسور

عندما لا يحصل الجسم على احتياجاته من الكالسيوم، يبدأ في سحب جزء منه من العظام للحفاظ على مستواه في الدم، وهو ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى انخفاض كثافة العظام وزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور، خاصة لدى كبار السن والنساء بعد انقطاع الطمث.

اضطرابات نفسية وعصبية

قد يسبب نقص الكالسيوم تغيرات في الحالة النفسية والعصبية، مثل القلق، والعصبية، والاكتئاب، واضطرابات النوم. وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى تشنجات عصبية أو نوبات صرع، خاصة إذا انخفض مستوى الكالسيوم بشكل كبير.

تم نسخ الرابط