نقص كالسيوم الدم.. أعراض قد تنذر بمشكلة صحية لا ينبغي تجاهلها
ما أسباب نقص كالسيوم الدم؟
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى انخفاض الكالسيوم في الدم، من أبرزها:
نقص فيتامين "د"، الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم.
اضطرابات الغدد الجار درقية.
أمراض الكلى المزمنة.
التهاب البنكرياس الحاد.
نقص المغنيسيوم.
استخدام بعض الأدوية، مثل مدرات البول أو بعض أدوية الصرع.
سوء التغذية أو ضعف امتصاص العناصر الغذائية.
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
يزداد خطر الإصابة بنقص كالسيوم الدم لدى:
كبار السن.
النساء بعد انقطاع الطمث.
الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين "د".
مرضى الكلى المزمنة.
المصابين بأمراض الجهاز الهضمي التي تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية.
الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية فقيرة بالكالسيوم لفترات طويلة.
كيف يمكن الوقاية من نقص الكالسيوم؟
يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل الحليب ومشتقاته، والزبادي، والجبن، والخضراوات الورقية، والأسماك التي تؤكل بعظامها، مع الحرص على الحصول على كميات كافية من فيتامين "د" عبر التعرض المعتدل لأشعة الشمس أو وفق توصيات الطبيب، بالإضافة إلى ممارسة النشاط البدني بانتظام وتجنب التدخين والإفراط في المشروبات الغازية.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمر الشعور بالتنميل أو التشنجات العضلية، أو ظهرت أعراض مثل اضطرابات ضربات القلب، أو التشنجات العصبية، أو إذا كان الشخص يعاني من أمراض تزيد من خطر نقص الكالسيوم. ويساعد إجراء تحليل مستوى الكالسيوم في الدم، إلى جانب الفحوصات الأخرى، في تحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.
الخاتمة: يُعد الكالسيوم عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة العظام والعضلات والأعصاب والقلب، لذلك فإن انخفاض مستواه في الدم قد يؤدي إلى ظهور أعراض قد تبدو بسيطة في البداية، لكنها قد تتطور إلى مضاعفات أكثر خطورة إذا لم تُعالج. لذا، فإن الاهتمام بالتغذية المتوازنة، وعلاج الأسباب المؤدية إلى نقص الكالسيوم، والمتابعة الطبية عند ظهور الأعراض، يُعد أفضل وسيلة للحفاظ على صحة الجسم والوقاية من المضاعفات.