التهاب ثقب الأذن.. متى يمكن علاجه في المنزل ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟

لمحة نيوز

ترك القرط في مكانه إذا لم يوصِ الطبيب بإزالته، لأن نزعه قد يؤدي إلى انغلاق الثقب مع بقاء العدوى بداخله.

وفي حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، يجب استشارة الطبيب، فقد تكون هناك حاجة إلى مضاد حيوي موضعي أو فموي.

أخطاء شائعة تؤخر الشفاء

يقع بعض الأشخاص في ممارسات قد تزيد من حدة الالتهاب، مثل:

عصر مكان الثقب أو محاولة إخراج الصديد.

تغيير نوع القرط أثناء وجود الالتهاب.

استخدام مراهم أو وصفات منزلية غير موصى بها.

إهمال تنظيف الثقب بانتظام.

النوم على الأذن المصابة، مما يزيد الاحتكاك والتهيج.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

تزداد احتمالية الإصابة بالتهاب ثقب الأذن لدى:

الأشخاص الذين أجروا ثقبًا حديثًا.

من يعانون من حساسية تجاه بعض المعادن.

مرضى السكري.

الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.

من لا يلتزمون بتعليمات العناية بعد الثقب.

كيف يمكن الوقاية من التهاب ثقب الأذن؟

للحد من خطر الإصابة، يُنصح بـ:

إجراء الثقب في مكان موثوق يلتزم بالتعقيم.

تنظيف الثقب وفق تعليمات المختص.

غسل اليدين قبل لمس الأذن.

استخدام أقراط مصنوعة من معادن آمنة، مثل الذهب أو التيتانيوم أو الفولاذ الطبي.

تجنب السباحة في المياه غير النظيفة حتى يلتئم الثقب.

عدم تغيير القرط قبل انتهاء مدة الالتئام التي يحددها المختص.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب إذا:

استمر الاحمرار أو الألم عدة أيام دون تحسن.

خرجت كميات كبيرة من الصديد.

ازداد التورم أو انتشر الاحمرار إلى مناطق مجاورة.

ارتفعت درجة حرارة الجسم.

ظهر خراج حول مكان الثقب.

لم تتحسن الحالة رغم العناية المنزلية.

فقد تكون هذه العلامات مؤشرًا على عدوى تحتاج إلى علاج طبي لمنع حدوث مضاعفات.

الخاتمة: يُعد التهاب ثقب الأذن من المشكلات الشائعة، لكنه غالبًا ما يكون بسيطًا ويمكن السيطرة عليه بالعناية الصحيحة والنظافة الجيدة. ومع ذلك، فإن تجاهل الأعراض أو استخدام طرق علاج غير مناسبة قد يؤدي إلى تفاقم العدوى، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الالتهاب أو ظهور علامات تشير إلى انتشار العدوى للحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب.

تم نسخ الرابط