ما سبب نقص الحديد وفيتامين د في الجسم؟ علامات لا يجب تجاهلها

لمحة نيوز

ثانيًا: ما أسباب نقص فيتامين د؟

يحتاج الجسم إلى فيتامين د للمساعدة على امتصاص الكالسيوم والحفاظ على صحة العظام والعضلات. ويمكن أن يحدث نقصه لعدة أسباب. 

1- قلة التعرض لأشعة الشمس

يصنع الجسم فيتامين د عند تعرض الجلد لأشعة الشمس، لذلك قد يكون الأشخاص الذين يقضون معظم وقتهم في الأماكن المغلقة أكثر عرضة لانخفاض مستوياته. 

2- عدم الحصول عليه من الغذاء

يوجد فيتامين د في عدد محدود نسبيًا من الأطعمة، ولذلك قد يكون الحصول على كمية كافية منه صعبًا من الطعام وحده لدى بعض الأشخاص. 

3- مشكلات امتصاص الدهون

بعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل مرض كرون والداء البطني والتهاب القولون التقرحي، قد تؤثر في امتصاص الدهون، وبالتالي تقل قدرة الجسم على امتصاص فيتامين د. 

4- السمنة أو بعض العمليات الجراحية

الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو خضعوا لجراحات تحويل مسار المعدة قد يكونون أكثر عرضة لانخفاض مستويات فيتامين د. 

5- بعض أمراض الكبد والكلى

يحتاج فيتامين د إلى المرور بعمليات تحويل داخل الكبد والكلى حتى يصبح في الصورة النشطة التي يستخدمها الجسم، ولذلك يمكن لبعض أمراضهما أن تؤثر في مستوياته أو الاستفادة منه. 

علامات نقص فيتامين د

قد لا يسبب النقص الخفيف أعراضًا واضحة، لكن النقص الشديد أو المستمر قد يؤدي إلى:

ضعف العضلات.

آلام العظام.

ضعف العظام وزيادة قابليتها للمشكلات.

تشنجات أو تقلصات عضلية في بعض الحالات.

صعوبة في الحركة أو ضعف عام. 

هل يمكن أن يحدث نقص الحديد وفيتامين د معًا؟

نعم، ويمكن أن يجتمعا لدى الشخص نفسه، خصوصًا عند وجود نظام غذائي غير متوازن أو بعض مشكلات الجهاز الهضمي التي تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية.

لكن التعب وحده لا يحدد أي نقص موجود؛ فقد يكون له أسباب كثيرة.

كيف تعرف أنك تعاني من النقص؟

الأعراض ليست كافية للتشخيص. يمكن تقييم الحديد من خلال تحاليل الدم، مثل صورة الدم ومخزون الحديد الفيريتين، بينما يُقاس مستوى فيتامين د عادةً من خلال تحليل 25-hydroxyvitamin D. 

ولا يُنصح بتناول جرعات عالية من الحديد أو فيتامين د بشكل عشوائي؛ فزيادة الحديد قد تكون ضارة، كما أن المستويات المرتفعة جدًا من فيتامين د قد تسبب مشكلات صحية. 

الخاتمة: قد يكون نقص الحديد مرتبطًا بفقدان الدم أو سوء التغذية أو ضعف الامتصاص، بينما يرتبط نقص فيتامين د غالبًا بقلة التعرض للشمس أو ضعف الحصول عليه أو مشكلات الامتصاص وبعض الحالات الصحية. وإذا ظهر تعب مستمر أو دوخة أو ضعف عضلي أو آلام في العظام أو شحوب، فلا تعتمد على الأعراض وحدها؛ فالفحوصات هي الطريقة الأدق لمعرفة النقص وسببه.

تم نسخ الرابط