6 طرق للمساعدة على السيطرة على النقرس دون أدوية
أما أثناء نوبة النقرس الحادة، فقد يكون المفصل مؤلمًا ومتورمًا، ولذلك لا ينبغي إجباره على نشاط يسبب الألم.
6. قلل الكحول وتجنبه أثناء النوبات
يرتبط تناول الكحول بزيادة خطر الإصابة بنوبات النقرس، وتوصي الإرشادات بتقليل استهلاكه لدى المصابين بالنقرس.
وتشير البيانات إلى أن خطر نوبة النقرس قد يرتفع بعد تناول الكحول، مع وجود علاقة بين كمية الاستهلاك واحتمال حدوث النوبة.
لذلك، فإن تجنب الكحول، وخاصة أثناء نوبة النقرس، يمكن أن يكون جزءًا من استراتيجية السيطرة على الحالة.
هل يمكن علاج النقرس نهائيًا دون أدوية؟
هنا يجب التفريق بين تقليل النوبات وعلاج ارتفاع حمض اليوريك على المدى الطويل.
قد تساعد تغييرات النظام الغذائي والوزن والنشاط البدني والترطيب على تقليل خطر النوبات، لكنها غالبًا لا تخفض حمض اليوريك بدرجة كافية وحدها لعلاج النقرس لدى جميع المرضى. وتوضح مايو كلينك أن النظام الغذائي ليس علاجًا شافيًا للنقرس، وأن كثيرًا من المرضى يحتاجون إلى الأدوية للسيطرة على الألم أو خفض حمض اليوريك.
لذلك لا ينبغي إيقاف دواء موصوف أو تغيير جرعته اعتمادًا على تحسن الأعراض فقط.
متى يحتاج النقرس إلى تقييم طبي؟
إذا تكررت نوبات النقرس، أو أصبحت أكثر شدة، أو ظهرت ترسبات تحت الجلد، أو حدثت مشكلات مرتبطة بالمفاصل أو الكلى، فمن المهم الحصول على تقييم طبي مناسب.
كما أن ألم المفصل المفاجئ مع التورم والاحمرار والسخونة لا يعني دائمًا أنه نقرس؛ فقد توجد أسباب أخرى تحتاج إلى علاج سريع.
علامات الخطر
إذا كان المفصل شديد الألم والتورم مصحوبًا بـ حمى أو قشعريرة أو شعور عام شديد بالمرض، فيجب طلب التقييم الطبي سريعًا، لأن التهاب المفصل الناتج عن عدوى يمكن أن يشبه نوبة النقرس ويحتاج إلى علاج عاجل.
تنبيه طبي مهم
لا تعتمد على الوصفات المنزلية أو تغييرات الطعام وحدها إذا كان النقرس متكررًا أو شديدًا. الهدف من العلاج هو السيطرة على حمض اليوريك ومنع تكرار النوبات وحماية المفاصل على المدى الطويل، وقد يحتاج ذلك إلى علاج دوائي إلى جانب تغييرات نمط الحياة.
الخلاصة
يمكن أن تساعد زيادة شرب الماء، تقليل الأطعمة الغنية بالبيورين، الحد من السكر والفركتوز، الوصول إلى وزن صحي، ممارسة النشاط المناسب، وتجنب الكحول في السيطرة على النقرس وتقليل العوامل التي قد تحفز نوباته.
لكن هذه الخطوات ليست بديلًا عن العلاج الطبي لجميع الحالات، خصوصًا عندما تكون النوبات متكررة أو عندما يكون مستوى حمض اليوريك مرتفعًا بشكل مستمر.