قبل الفشل الكلوي.. علامات تحذيرية قد يرسلها الجسم لا تتجاهلها
لكن التشنجات لها أسباب متعددة، مثل الإجهاد والجفاف وبعض الأدوية، ولذلك لا يمكن ربطها بالكلى وحدها.
7. ضيق التنفس أو اضطراب النوم
في المراحل المتقدمة من مرض الكلى، قد يؤدي تراكم السوائل إلى التأثير في التنفس، كما يمكن أن يرتبط مرض الكلى ببعض مشكلات النوم.
وظهور ضيق التنفس، خصوصًا إذا كان شديدًا أو مفاجئًا، يحتاج إلى تقييم طبي لأنه قد يكون ناتجًا عن مشكلة في القلب أو الرئتين أو أسباب أخرى أيضًا.
هل يمكن اكتشاف مرض الكلى قبل ظهور الأعراض؟
نعم، وهذه من أهم النقاط التي يجب معرفتها.
قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل الأولى من مرض الكلى المزمن. ولهذا تُعد الفحوصات مهمة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، خصوصًا المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب. وتشمل التقييمات الطبية عادةً فحص وظائف الكلى في الدم وفحص البول للبحث عن علامات مثل الألبومين.
متى يجب عدم تجاهل الأعراض؟
وجود عرض واحد لا يعني أن الشخص يقترب من الفشل الكلوي. لكن ظهور عدة تغيرات معًا، أو استمرارها أو تفاقمها، أو وجود عوامل خطر للإصابة بأمراض الكلى يجعل التقييم الطبي أكثر أهمية.
كما أن انخفاض وظائف الكلى يمكن أن يحدث تدريجيًا، لذلك لا ينبغي انتظار ظهور أعراض شديدة قبل الاهتمام بالفحوصات لدى الأشخاص المعرضين للخطر.
علامات تستدعي رعاية عاجلة
إذا ظهر ضيق تنفس شديد، ألم في الصدر، تشوش أو فقدان وعي، قيء مستمر، أو انخفاض شديد ومفاجئ في كمية البول، فهذه علامات تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة، لأنها قد تشير إلى مشكلة خطيرة تحتاج إلى تقييم سريع.
تنبيه طبي مهم
لا يمكن تشخيص الفشل الكلوي اعتمادًا على الأعراض وحدها، كما أن كثيرًا من العلامات السابقة لها أسباب أخرى. التشخيص يعتمد على تقييم وظائف الكلى والفحوصات المناسبة، وليس على عرض واحد.
ولا ينبغي إيقاف الأدوية أو تناول علاجات أو مكملات بهدف «تنظيف الكلى» دون استشارة مختص، خصوصًا لدى من لديهم مرض كلوي معروف.
الخلاصة
قد تمر أمراض الكلى المزمنة في بدايتها دون أعراض واضحة، لكن مع تراجع وظائف الكلى قد تظهر تغيرات مثل اضطراب التبول، تورم القدمين، التعب، فقدان الشهية، الغثيان، الحكة والتشنجات العضلية.
والأهم أن اكتشاف مشكلات الكلى مبكرًا يمكن أن يساعد على التعامل مع السبب وإبطاء تدهور وظائفها، لذلك لا ينبغي تجاهل التغيرات المستمرة، خصوصًا لدى المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم.