في أقل من شهر.. طريقة قد تساعد على تحسين الكبد الدهني
الحركة تساعد الكبد أيضًا
لا تقتصر الفائدة على النظام الغذائي.
النشاط البدني المنتظم يمكن أن يساعد في تحسين صحة الكبد حتى قبل الوصول إلى انخفاض كبير في الوزن. وتشير التوصيات إلى أهمية ممارسة النشاط البدني بانتظام، ويمكن الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة بحسب القدرة الصحية للشخص.
ولا تحتاج البداية إلى تمرينات شديدة؛ فزيادة الحركة اليومية تدريجيًا قد تكون خطوة عملية لمن لا يمارس الرياضة حاليًا.
هل يوجد دواء يعالج الكبد الدهني خلال شهر؟
لا ينبغي التعامل مع الكبد الدهني على أنه مرض له دواء واحد يناسب الجميع.
يعتمد العلاج على نوع المرض ودرجته ووجود السمنة أو السكري أو ارتفاع الدهون أو التهاب الكبد، وقد يحتاج بعض المرضى إلى علاج دوائي بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة.
كما أن بعض الأدوية الحديثة أصبحت متاحة لفئات محددة من المرضى الذين لديهم أشكال أكثر تقدمًا من مرض الكبد الدهني، لكنها ليست مناسبة لكل شخص يعاني من وجود دهون على الكبد.
لا تعتمد على الأعشاب أو «تنظيف الكبد»
تنتشر منتجات كثيرة تدّعي أنها تنظف الكبد أو تزيل الدهون خلال فترة قصيرة، لكن وجود كلمة «طبيعي» على المنتج لا يعني أنه آمن أو فعال.
كما أن بعض المكملات والأعشاب قد تؤثر في الكبد نفسه أو تتداخل مع الأدوية.
لذلك لا يُنصح باستخدام أي مكمل بهدف علاج الكبد الدهني دون معرفة مكوناته ومناقشة استخدامه مع مختص صحي.
متى يحتاج الكبد الدهني إلى متابعة؟
قد لا يسبب الكبد الدهني أعراضًا واضحة في مراحله الأولى، ولذلك لا يمكن الاعتماد على الشعور الشخصي لمعرفة ما إذا كانت حالة الكبد تتحسن.
إذا كان الشخص مصابًا بالسمنة أو السكري أو ارتفاع الدهون أو لديه عوامل خطر أخرى، فقد يحتاج إلى تقييم وظائف الكبد وتحديد درجة خطر تطور المرض وفق حالته.
وفي بعض الحالات، يحتاج الطبيب إلى فحوص إضافية لتحديد ما إذا كان هناك تليف أو التهاب متقدم في الكبد.
تنبيه طبي
الكبد الدهني ليس حالة واحدة بالدرجة نفسها، ولا يمكن ضمان علاجه خلال أقل من شهر. الهدف الأساسي هو تقليل عوامل الخطر وتحسين صحة الكبد على المدى الطويل، ويختلف العلاج حسب حالة كل شخص.
الخلاصة
يمكن أن تبدأ التغييرات الإيجابية في صحة الكبد خلال فترة قصيرة عندما يتحسن النظام الغذائي ويزداد النشاط البدني ويبدأ فقدان الوزن لدى من يحتاج إليه، لكن ذلك لا يعني أن الكبد الدهني يختفي بالضرورة خلال أسابيع.
أفضل نهج هو التعامل معه كإشارة تستدعي تغيير نمط الحياة ومتابعة عوامل الخطر، مع تجنب الحميات القاسية والمنتجات التي تعد بعلاج سريع أو «تنظيف» الكبد.