الكبد الدهني يتطور بصمت.. 5 تغيرات قد تكشف وجوده لا تهملها
وقد يتم اكتشاف الحالة أثناء إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية أو تحاليل الدم أو فحوص أخرى لسبب مختلف.
لذلك، فإن غياب الألم أو التعب لا يعني بالضرورة أن الكبد سليم تمامًا.
من الأكثر عرضة للكبد الدهني؟
يرتبط الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي بمجموعة من العوامل، من بينها زيادة الوزن أو السمنة، ومرض السكري من النوع الثاني، ومقاومة الإنسولين، وارتفاع الدهون الثلاثية أو الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم.
وقد يصاب به أيضًا أشخاص لا يعانون من السمنة، لذلك لا ينبغي الاعتماد على الوزن وحده لاستبعاد المشكلة.
كيف يتم التأكد من وجود الكبد الدهني؟
لا يمكن تشخيص الكبد الدهني اعتمادًا على الأعراض فقط.
قد يستخدم الطبيب تحاليل الدم، والفحص بالموجات فوق الصوتية أو وسائل تصوير أخرى، إلى جانب تقييم الوزن والسكر والدهون وعوامل الخطر. وفي بعض الحالات قد تكون هناك حاجة إلى فحوص أكثر تخصصًا لمعرفة ما إذا كان هناك تليف أو التهاب في الكبد.
والهدف ليس فقط معرفة وجود الدهون، بل تحديد ما إذا كانت هناك علامات على تطور المرض.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا كنت تعاني من عوامل خطر مثل السكري أو السمنة أو ارتفاع الدهون، أو ظهرت لديك أعراض مستمرة وغير مفسرة، فمن المفيد مناقشة صحة الكبد مع الطبيب.
أما اصفرار الجلد أو العينين، أو تورم البطن والساقين، أو الارتباك الشديد، أو القيء الدموي، أو البراز الأسود، فهي علامات تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.
تنبيه طبي
الأعراض وحدها لا تكشف الكبد الدهني بشكل مؤكد. فقد يكون المرض موجودًا دون أي أعراض، كما أن الأعراض المذكورة لها أسباب أخرى كثيرة. التشخيص يعتمد على التقييم الطبي والفحوص المناسبة.
الخلاصة
قد يتطور الكبد الدهني دون أعراض واضحة، وقد تظهر لدى بعض الأشخاص تغيرات مثل التعب، أو انزعاج أعلى البطن، أو وجود عوامل خطر مرتبطة بزيادة الدهون في الكبد.
لكن الطريقة الصحيحة للتأكد لا تعتمد على الإحساس أو شكل الجسم وحدهما، بل على تقييم عوامل الخطر والفحوص المناسبة. وكلما تم اكتشاف المشكلة مبكرًا، أصبح من الممكن التركيز على تغييرات نمط الحياة وتقليل العوامل التي قد تدفع المرض إلى مراحل أكثر تقدمًا.