ارتفاع حمض اليوريك لا يقتصر على ألم القدم.. إشارات أخرى قد تظهر في الجسم لا تهملها

لمحة نيوز

5. حصوات الكلى أو أعراض مرتبطة بها

لا يقتصر تأثير حمض اليوريك على المفاصل؛ فارتفاعه يمكن أن يرتبط بتكوين حصوات حمض اليوريك في الكلى لدى بعض الأشخاص.

وقد تسبب حصوات الكلى ألمًا شديدًا في جانب الظهر أو الخاصرة، أو ألمًا يمتد إلى أسفل البطن أو منطقة الفخذ، إضافة إلى الغثيان أو وجود دم في البول في بعض الحالات.

لكن وجود هذه الأعراض لا يعني أن سبب الحصوة هو حمض اليوريك تحديدًا؛ فهناك أنواع مختلفة من حصوات الكلى.

6. قد لا تظهر أي أعراض إطلاقًا

وهذه من أهم النقاط التي يجب معرفتها.

يمكن أن يكون مستوى حمض اليوريك مرتفعًا في الدم دون أن يشعر الشخص بأي ألم أو تورم.

ويُعرف ذلك باسم فرط حمض اليوريك في الدم دون أعراض، ولا يعني تلقائيًا أن الشخص مصاب بالنقرس. 

لذلك لا يمكن الاعتماد على ألم القدم أو أي عرض آخر لمعرفة مستوى حمض اليوريك.

هل كل ارتفاع في حمض اليوريك يحتاج إلى علاج؟

ليس بالضرورة.

قرار العلاج يعتمد على سبب ارتفاع حمض اليوريك، ووجود نوبات نقرس أو حصوات كلى، ومستوى اليوريك، وعوامل أخرى يحددها الطبيب.

كما أن علاج النقرس لا يعتمد فقط على تخفيف الألم أثناء النوبة، ففي بعض الحالات يحتاج المريض إلى علاج طويل الأمد لخفض حمض اليوريك ومنع تكرار النوبات وتكوين الرواسب.

كيف تعرف مستوى حمض اليوريك؟

يمكن قياس حمض اليوريك من خلال تحليل الدم، لكن نتيجة التحليل وحدها لا تكفي دائمًا لتشخيص النقرس.

فقد يكون مستوى حمض اليوريك مرتفعًا دون وجود نقرس، كما أن مستوى اليوريك قد يكون طبيعيًا أثناء بعض نوبات النقرس.

لذلك يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص والتاريخ الصحي، وقد يحتاج الطبيب إلى فحوص إضافية في بعض الحالات.

تنبيه طبي

ارتفاع حمض اليوريك لا يعني تلقائيًا الإصابة بالنقرس، كما أن ألم إصبع القدم ليس العلامة الوحيدة. ولا يُنصح بتناول أدوية خفض حمض اليوريك أو إيقافها من تلقاء نفسك؛ فالقرار يعتمد على الحالة الطبية كاملة.

الخلاصة

قد يرتبط ارتفاع حمض اليوريك بالنقرس، الذي يمكن أن يسبب ألمًا شديدًا وتورمًا واحمرارًا في المفاصل، كما قد تتكون رواسب اليورات في الحالات المزمنة، وقد يرتبط ارتفاع اليوريك أيضًا بحصوات حمض اليوريك لدى بعض الأشخاص.

لكن المفاجأة أن ارتفاع حمض اليوريك قد لا يسبب أي أعراض على الإطلاق. لذلك، إذا كان لديك عامل خطر أو تاريخ مع النقرس أو حصوات الكلى، فإن التقييم الطبي والتحاليل المناسبة أهم من انتظار ظهور الألم.

تم نسخ الرابط