تشعر بجفاف الفم باستمرار؟ 5 أسباب تستحق معرفتها لا تهمله
4. ارتفاع سكر الدم
يمكن أن يكون جفاف الفم والعطش المستمر من الأعراض التي تظهر مع ارتفاع مستوى السكر في الدم.
وقد يصاحب ذلك كثرة التبول، والتعب، أو فقدان الوزن دون محاولة لدى بعض الأشخاص.
لكن جفاف الفم وحده لا يعني الإصابة بالسكري، ويحتاج الأمر إلى قياس مستوى السكر للتأكد.
5. بعض الأمراض أو الحالات التي تؤثر في الغدد اللعابية
يمكن أن يرتبط جفاف الفم ببعض الحالات الصحية التي تؤثر في إنتاج اللعاب، ومنها بعض أمراض المناعة الذاتية مثل متلازمة شوغرن.
وقد يظهر الجفاف في هذه الحالات إلى جانب جفاف العينين أو أعراض أخرى.
كما يمكن أن يحدث جفاف الفم لدى بعض الأشخاص بعد علاجات معينة، مثل العلاج الإشعاعي في منطقة الرأس والرقبة.
لماذا لا ينبغي تجاهل جفاف الفم لفترة طويلة؟
اللعاب ليس مجرد وسيلة لترطيب الفم، بل يساعد على حماية الأسنان واللثة والمساعدة في عملية المضغ والبلع.
وعندما يقل إنتاجه لفترة طويلة، قد يزداد خطر تسوس الأسنان والتهابات الفم، وقد تظهر تقرحات أو صعوبة في تناول بعض الأطعمة.
ولهذا فإن التعامل مع السبب أفضل من الاعتماد المستمر على الحلول المؤقتة.
ماذا يمكنك أن تفعل لتخفيف الجفاف؟
يمكن أن تساعد بعض الخطوات البسيطة في تخفيف الأعراض، مثل شرب الماء على فترات منتظمة، وتجنب الإفراط في الكافيين والكحول والتبغ، والحفاظ على نظافة الأسنان.
كما يمكن أن تساعد العلكة الخالية من السكر في تحفيز إفراز اللعاب لدى بعض الأشخاص.
ومن المهم الاهتمام بتنظيف الأسنان والفحوص الدورية لدى طبيب الأسنان، لأن نقص اللعاب يزيد خطر التسوس.
متى يستحق الأمر مراجعة الطبيب؟
إذا استمر جفاف الفم لأسابيع دون سبب واضح، أو كان شديدًا لدرجة التأثير في الأكل أو الكلام أو النوم، فمن الأفضل تقييم السبب.
ويصبح الأمر أكثر أهمية إذا ترافق مع عطش شديد وكثرة التبول، أو جفاف العينين، أو صعوبة البلع، أو تكرار التهابات الفم وتسوس الأسنان.
تنبيه طبي
جفاف الفم عرض شائع وله أسباب كثيرة، ولا يمكن تشخيص مرض معين من خلاله وحده. إذا كان مستمرًا، فإن معرفة السبب تساعد على اختيار الطريقة المناسبة للتعامل معه.
الخلاصة
جفاف الفم المستمر قد ينتج عن قلة السوائل أو بعض الأدوية أو التنفس من الفم، وقد يرتبط أحيانًا بارتفاع سكر الدم أو بعض الحالات الصحية التي تؤثر في إنتاج اللعاب.
لذلك لا ينبغي تجاهله إذا استمر لفترة طويلة، خصوصًا عندما يصاحبه عطش شديد أو كثرة التبول أو جفاف العينين أو مشكلات متكررة في الأسنان والفم.