دهون الكبد.. 8 علامات قد تكشف المشكلة مبكرًا

لمحة نيوز

ومن العلامات التي قد تظهر مع تدهور وظائف الكبد: الحكة، فقدان الوزن غير المقصود، ضعف أو فقدان العضلات، تورم الساقين أو البطن، اصفرار الجلد والعينين، وسهولة النزيف أو ظهور الكدمات.

المشكلة الأكبر: قد لا تظهر أي علامات

وهذه أهم نقطة.

الكبد الدهني غالبًا مرض صامت، وقد لا يشعر الشخص بأي أعراض حتى مع وجود المرض. لذلك لا يمكن الاعتماد على العلامات الجسدية وحدها للكشف عنه.

ويكون تقييم الكبد أكثر أهمية لدى الأشخاص الذين لديهم زيادة في الوزن أو السمنة، السكري من النوع الثاني، ارتفاع الدهون الثلاثية أو الكوليسترول، ارتفاع ضغط الدم أو عوامل أخرى مرتبطة بمتلازمة الأيض.

كيف يتم التأكد من وجود دهون على الكبد؟

لا يكفي وجود عرض واحد لتشخيص الكبد الدهني.

قد يستخدم الطبيب تحاليل الدم، وتصوير الكبد مثل الموجات فوق الصوتية، وأحيانًا فحوصًا أخرى لتقييم وجود التليف، بحسب حالة الشخص وعوامل الخطر لديه.

هل يمكن تحسين الكبد الدهني؟

في كثير من الحالات المرتبطة بزيادة الوزن والاضطرابات الأيضية، يمكن أن يساعد فقدان الوزن التدريجي وتحسين النظام الغذائي والنشاط البدني على تقليل الدهون والالتهاب في الكبد.

لكن مقدار فقدان الوزن المناسب يختلف من شخص لآخر، ولا ينبغي اتباع حميات قاسية أو استخدام مكملات مجهولة بهدف «تنظيف الكبد».

تنبيه طبي

إذا ظهر اصفرار العينين أو الجلد، تورم واضح في البطن أو الساقين، نزيف غير معتاد، قيء دموي، براز أسود أو ارتباك شديد، فهذه ليست علامات بسيطة للكبد الدهني وتحتاج إلى تقييم طبي عاجل، لأنها قد تشير إلى مرض كبدي متقدم أو سبب آخر يحتاج إلى علاج سريع.

الخلاصة

دهون الكبد قد تتطور بصمت، لذلك فإن غياب الأعراض لا يعني بالضرورة أن الكبد سليم. التعب، ألم أعلى البطن، اضطرابات السكر والدهون، أو ارتفاع إنزيمات الكبد قد تكون إشارات تستحق التقييم، لكنها لا تكفي وحدها لتشخيص المرض.

والطريقة الأدق هي تقييم عوامل الخطورة وإجراء الفحوص المناسبة عند الحاجة، خصوصًا إذا كان هناك سكري أو زيادة في الوزن أو اضطراب في الدهون.

تم نسخ الرابط