شكل نقص فيتامين B12 على الوجه.. 7 علامات احترسي منها
5. شحوب الشفاه
قد يصبح لون الشفاه أقل احمرارًا لدى المصاب بفقر الدم المرتبط بنقص B12، بالتزامن مع شحوب الوجه أو الشعور بالإرهاق.
لكن لون الشفاه يتأثر أيضًا بعوامل أخرى، مثل طبيعة البشرة والبرودة وبعض الحالات الصحية؛ لذلك يجب النظر إلى الأعراض مجتمعة بدل الاعتماد على المظهر وحده.
6. مظهر مرهق مع ضعف عام
قد يبدو الشخص مرهقًا أو أقل نشاطًا نتيجة التعب ونقص الطاقة المصاحبين لفقر الدم، وقد تظهر معه الدوخة أو الصداع أو ضيق النفس عند بذل المجهود.
هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود نقص B12، لكنها تستحق التقييم إذا استمرت أو أثرت في الأنشطة اليومية.
7. تغيرات في الرؤية
قد يؤثر النقص الشديد أو المطول في فيتامين B12 في الجهاز العصبي، وفي بعض الحالات قد يسبب اضطرابات في الرؤية. لكن هذه ليست علامة شكلية على الوجه، ولا ينبغي انتظار ظهورها للاشتباه في النقص.
إذا حدث تشوش مفاجئ في الرؤية أو فقدان للرؤية، فيجب طلب تقييم طبي عاجل، لأن الأسباب قد تكون متعددة وبعضها طارئ.
هل يمكن التأكد من نقص B12 من شكل الوجه؟
لا. قد يعاني الشخص من نقص فيتامين B12 دون تغيرات واضحة في الوجه، كما أن بعض المصابين تظهر لديهم أعراض عصبية حتى دون وجود فقر دم.
يعتمد التشخيص على الأعراض والتاريخ الصحي وتحاليل الدم التي تقيس مستوى الفيتامين وتبحث عن علامات فقر الدم، وقد يحتاج الطبيب إلى فحوص إضافية لمعرفة سبب النقص.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين B12؟
قد يزداد احتمال النقص لدى الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا صارمًا دون مصادر مدعمة أو مكملات مناسبة، أو لديهم مشكلات في امتصاص الفيتامين، أو خضعوا لبعض جراحات المعدة والأمعاء. كما يمكن أن تؤثر بعض الأدوية في امتصاصه.
تنبيه طبي
إذا لاحظتِ شحوبًا مستمرًا أو اصفرارًا في الجلد أو العينين، أو ترافق ذلك مع تعب شديد أو تنميل في الأطراف أو اضطراب في التوازن، فمن الأفضل مراجعة الطبيب وعدم الاكتفاء بتناول المكملات دون معرفة السبب. فالتشخيص والعلاج المبكران مهمان لتقليل خطر حدوث مضاعفات عصبية قد لا تزول بالكامل.
الخلاصة
قد يرتبط نقص فيتامين B12 بشحوب الوجه، واصفرار البشرة، واحمرار اللسان، وتقرحات الفم، إلى جانب أعراض أخرى مثل التعب والتنميل واضطراب التوازن.
لكن لا توجد علامة واحدة على الوجه تؤكد نقص الفيتامين. إذا استمرت التغيرات أو صاحبتها أعراض أخرى، فإن تحليل الدم يساعد على تحديد السبب واختيار العلاج المناسب.