3 طرق للسيطرة على السكري.. نصائح مهمة للمرضى

لمحة نيوز

3 طرق للسيطرة على السكري.. نصائح مهمة للمرضى

يحتاج مرض السكري إلى متابعة مستمرة وعادات يومية تساعد على ضبط مستوى السكر في الدم وتقليل خطر المضاعفات. ولا تقتصر السيطرة على المرض على تناول الأدوية فقط، بل تشمل أيضًا اختيار الطعام المناسب، وممارسة النشاط البدني، والالتزام بالخطة العلاجية ومراقبة النتائج.

وتُعد هذه الخطوات من الأسس التي توصي بها الجهات الطبية المختصة لإدارة السكري، مع ضرورة تكييفها حسب حالة كل مريض ونوع المرض والأدوية التي يستخدمها.

1. تنظيم الطعام وتقليل السكريات المضافة

يؤثر الطعام في مستوى السكر بالدم، لذلك يُنصح مرضى السكري باتباع نظام غذائي متوازن بدلًا من الاعتماد على الحرمان الشديد أو الامتناع عن مجموعات غذائية كاملة.

ومن الخطوات المفيدة:

الإكثار من الخضراوات غير النشوية، مثل الخيار والخس والبروكلي.

اختيار الحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين المناسبة.

تناول الفاكهة الكاملة بكميات تتناسب مع الخطة الغذائية، بدلًا من الاعتماد على العصائر.

تقليل المشروبات المحلاة والحلويات والأطعمة شديدة التصنيع.

الانتباه إلى حجم الحصص الغذائية ومواعيد الوجبات.

ولا يعني تشخيص السكري أن المريض يجب أن يتوقف تمامًا عن تناول جميع الأطعمة التي يحبها؛ فقد يكون من الممكن تناول بعضها بكميات مناسبة ووفق خطة غذائية يضعها المختص.

كذلك، لا توجد عشبة أو خلطة غذائية ثبت أنها تغني عن علاج السكري، وقد تتداخل بعض المكملات مع الأدوية.

2. ممارسة المشي والنشاط البدني بانتظام

يساعد النشاط البدني على تحسين استخدام الجسم للإنسولين، وقد يسهم في خفض مستويات السكر وضغط الدم والكوليسترول، إلى جانب دعم صحة القلب والحفاظ على الوزن المناسب.

ويمكن البدء بالمشي المنتظم، ثم زيادة المدة تدريجيًا بحسب القدرة الصحية. وتوصي الإرشادات عمومًا بأن يستهدف معظم البالغين المصابين بالسكري ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط الهوائي متوسط الشدة، مع توزيع النشاط على عدة أيام، إذا كانت حالتهم الصحية تسمح بذلك.

لكن يجب الانتباه إلى أن بعض أدوية السكري، خصوصًا الإنسولين وبعض الأدوية الأخرى، قد تسبب انخفاض السكر أثناء النشاط البدني أو بعده. لذلك قد يحتاج المريض إلى قياس السكر وتعديل توقيت الوجبات أو النشاط بالتنسيق مع فريقه الطبي.

ومن يعاني مشكلات في القلب أو القدمين أو محدودية الحركة، فمن الأفضل أن يستشير الطبيب بشأن نوع النشاط ومدته قبل البدء ببرنامج جديد.

تم نسخ الرابط