3 طرق للسيطرة على السكري.. نصائح مهمة للمرضى

لمحة نيوز

3. الالتزام بالعلاج ومراقبة مستوى السكر

الطريقة الثالثة هي الالتزام بالأدوية الموصوفة ومتابعة مستويات السكر بانتظام وفق تعليمات الطبيب. فالاعتماد على النظام الغذائي والمشي وحدهما لا يكفي دائمًا، وقد يحتاج المريض إلى دواء واحد أو أكثر، أو إلى الإنسولين بحسب نوع السكري وحالته.

وتساعد المتابعة على معرفة ما إذا كانت الخطة العلاجية تحقق أهدافها، وقد تشمل:

قياس السكر المنزلي وفق عدد المرات التي يحددها الطبيب.

إجراء تحليل السكر التراكمي (HbA1c) في المواعيد الموصى بها.

متابعة ضغط الدم والكوليسترول.

إجراء الفحوص الدورية للعينين والكلى والقدمين.

إبلاغ الطبيب إذا تكررت القراءات المرتفعة أو المنخفضة أو ظهرت آثار جانبية للأدوية.

من المهم عدم إيقاف الدواء أو تغيير جرعته من دون استشارة الطبيب، حتى إذا تحسنت قراءات السكر. وقد تختلف الأهداف العلاجية من شخص إلى آخر، خاصة لدى كبار السن أو من يعانون أمراضًا أخرى.

متى يصبح ارتفاع السكر حالة طارئة؟

قد يؤدي الارتفاع الشديد في السكر إلى مضاعفات خطيرة. اطلب الرعاية الطبية العاجلة إذا ظهرت أعراض مثل القيء المتكرر، أو ألم البطن، أو صعوبة التنفس، أو التشوش، أو النعاس الشديد، خصوصًا إذا ترافق ذلك مع ارتفاع السكر أو وجود كيتونات.

كذلك، فإن انخفاض السكر الشديد الذي يسبب فقدان الوعي أو التشنجات أو عدم القدرة على البلع حالة طارئة. لا تعطِ الشخص فاقد الوعي طعامًا أو شرابًا عن طريق الفم، واتصل بالطوارئ.

هل يمكن لمريض السكري أن يعيش حياة طبيعية؟

نعم، يستطيع كثير من المصابين بالسكري ممارسة أنشطتهم اليومية والعيش بصورة جيدة عندما يلتزمون بخطة علاج مناسبة، ويتابعون مستويات السكر، ويحافظون على نمط حياة صحي. وقد يحتاج العلاج إلى تعديلات مع مرور الوقت، وهذا لا يعني بالضرورة أن المريض فشل في السيطرة على المرض.

الخلاصة

تعتمد السيطرة على السكري على ثلاثة محاور أساسية: تنظيم الطعام، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية. ولا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع؛ فالأفضل هو وضع خطة تناسب حالة المريض وأدويته وأهدافه الصحية، وعدم استبدال العلاج الموصوف بوصفات أو نصائح غير مثبتة علميًا.

تم نسخ الرابط