انتبه.. 5 علامات مبكرة لسرطان الغدة الدرقية
لكن تضخم هذه الغدد يرتبط في كثير من الأحيان بالالتهابات وأسباب أخرى غير سرطانية.
وتشمل العلامات المحتملة الأخرى السعال المستمر غير المبرر، أو صعوبة التنفس عندما يضغط الورم على الممرات الهوائية.
من الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة؟
يمكن أن يصيب سرطان الغدة الدرقية الرجال والنساء وفي أعمار مختلفة، لكن هناك عوامل قد تزيد احتمالات الإصابة، ومنها
وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية.
التعرض للعلاج الإشعاعي في منطقة الرأس أو الرقبة خلال مرحلة الطفولة.
وجود بعض المتلازمات الوراثية المرتبطة بأنواع معينة من سرطان الغدة الدرقية.
وجود تاريخ شخصي لبعض اضطرابات الغدة الدرقية.
ولا يعني وجود أحد هذه العوامل أن الشخص سيصاب بالسرطان، كما أن المرض قد يظهر لدى أشخاص لا توجد لديهم عوامل خطر معروفة.
كيف يتم تشخيص سرطان الغدة الدرقية؟
إذا اشتبه الطبيب بوجود مشكلة، فقد يبدأ بفحص الرقبة والغدة الدرقية والعقد الليمفاوية المحيطة بها، ثم يطلب فحوصًا إضافية بحسب الحالة، ومنها
الموجات فوق الصوتية تساعد على تحديد حجم العقدة وشكلها وخصائصها.
تحاليل الدم قد تشمل قياس الهرمون المحفز للغدة الدرقية TSH وهرموناتها، لكنها لا تستطيع وحدها تأكيد أو استبعاد سرطان الغدة الدرقية.
الخزعة بالإبرة الدقيقة قد يوصي بها الطبيب إذا أظهرت الموجات فوق الصوتية خصائص تستدعي فحص خلايا العقدة.
فحوص إضافية قد تُطلب في بعض الحالات لتحديد مدى انتشار المرض أو استكمال التقييم.
ولا تحتاج كل عقدة درقية إلى خزعة أو جراحة؛ فالقرار يعتمد على حجمها وخصائصها ونتائج الفحوص.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور كتلة جديدة في الرقبة، أو استمرار بحة الصوت، أو صعوبة البلع، أو وجود ألم وضغط لا يتحسنان.
أما صعوبة التنفس الشديدة أو المتفاقمة فتستدعي طلب المساعدة الطبية العاجلة.
ومن المهم عدم تأجيل التقييم بسبب غياب الألم؛ فبعض عقد الغدة الدرقية قد تكون غير مؤلمة تمامًا.
الخلاصة
قد لا يسبب سرطان الغدة الدرقية أعراضًا واضحة في بدايته، لكن ظهور كتلة في الرقبة أو تغير مستمر في الصوت أو صعوبة البلع من العلامات التي تستحق الفحص. ومع ذلك، فإن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ توجد أسباب أخرى أكثر شيوعًا، ويظل الفحص
الطبي والتصوير بالموجات فوق الصوتية والخزعة عند الحاجة وسائل مهمة لتحديد طبيعة المشكلة.
تنبيه طبي لا يُنصح بإجراء فحوص بالموجات فوق الصوتية بصورة عشوائية لكل شخص لا يعاني من أعراض أو عوامل خطورة؛ فالفحص المبكر الروتيني لسرطان الغدة الدرقية غير موصى به عمومًا للأشخاص متوسطي الخطورة، ويحدد الطبيب الحاجة إليه وفق الحالة.