سلامة لقاح الإنفلونزا الموسمي.. هل يحمل آثارًا جانبية مختلفة هذا العام؟
سلامة لقاح الإنفلونزا الموسمي.. هل يحمل آثارًا جانبية مختلفة هذا العام؟
مع اقتراب موسم الإنفلونزا، يتساءل كثيرون عن سلامة اللقاح الموسمي، خاصة مع تحديث تركيبته سنويًا لمواكبة الفيروسات المتوقع انتشارها. ويزداد الاهتمام بهذا الموضوع لدى كبار السن ومرضى السكري والقلب والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
لكن هل يحمل لقاح موسم 20262027 آثارًا جانبية جديدة أو أكثر خطورة من المواسم السابقة؟ تشير المعلومات الطبية المتاحة إلى أن اللقاح لا يزال يتمتع بسجل أمان جيد، ولم تظهر في المراجعات العلمية الحديثة مخاوف سلامة جديدة تستدعي القلق العام.
هل تغير لقاح الإنفلونزا هذا العام؟
نعم، جرى تحديث مكونات لقاح موسم 20262027 لتتناسب مع سلالات فيروس الإنفلونزا المتوقع انتشارها.
وبحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، شمل التحديث المكونات الفيروسية الثلاثة للقاحات المستخدمة في الولايات المتحدة، بما يتوافق مع التوصيات الجديدة للموسم.
كما أوصت وكالة الأدوية الأوروبية بتحديث تركيبة اللقاح للموسم نفسه.
لكن هذا التغيير يتعلق بالسلالات التي يستهدفها اللقاح لتحسين ملاءمته للفيروسات المنتشرة، وليس دليلًا على ظهور آثار جانبية جديدة أو زيادة خطورة اللقاح.
ومن المهم الإشارة إلى أن التركيبات المتاحة قد تختلف بحسب البلد والشركة المصنعة ونوع اللقاح.
ما الآثار الجانبية المتوقعة بعد التطعيم؟
قد تظهر بعض الأعراض الخفيفة بعد تلقي لقاح الإنفلونزا، لكنها غالبًا مؤقتة وتختفي خلال أيام قليلة.
ومن أبرزها
ألم موضع الحقن قد يشعر الشخص بألم أو احمرار أو تورم بسيط في الذراع.
ارتفاع طفيف في درجة الحرارة قد يحدث لدى بعض الأشخاص، ويكون عادة قصير المدة.
آلام العضلات قد يشعر الشخص بتعب أو ألم خفيف في العضلات.
الصداع من الأعراض المحتملة بعد التطعيم.
الإرهاق قد يشعر البعض بالتعب أو الخمول لفترة قصيرة.
ولا تظهر هذه الأعراض لدى الجميع؛ فكثير من الأشخاص يتلقون اللقاح دون حدوث أي آثار جانبية ملحوظة.
وتوضح الجهات الصحية أن هذه التفاعلات غالبًا ما تكون علامة على استجابة الجسم المناعية، ولا تعني الإصابة بالإنفلونزا.
هل يمكن أن يسبب لقاح الإنفلونزا الإصابة بالمرض؟
لا يسبب لقاح الإنفلونزا الحقني المعطل الإصابة بالإنفلونزا، لأنه يحتوي على فيروسات غير نشطة لا تستطيع إحداث العدوى.
وقد يشعر الشخص بعد التطعيم بالتعب أو آلام العضلات أو ارتفاع طفيف في الحرارة، لكن هذه الأعراض تختلف عن الإصابة بالإنفلونزا نفسها.
كما أن الإصابة بالإنفلونزا تظل ممكنة بعد التطعيم، لأن اللقاح لا يوفر حماية كاملة، ويحتاج الجسم عادة إلى نحو أسبوعين لتكوين استجابة مناعية كافية.
ومع ذلك، يساعد التطعيم على تقليل خطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا