طبيب يوضح لماذا يحدث ألم الكعب عند الاستيقاظ؟

لمحة نيوز

6 طرق تساعد على تخفيف ألم الكعب صباحًا

يمكن أن تساعد بعض الخطوات المنزلية على تخفيف الألم وتحسين الحركة، خاصة عند الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية:

1. مدّ باطن القدم قبل النهوض من السرير

اجلس على طرف السرير، واسحب أصابع القدم المصابة باتجاه الساق بلطف باستخدام اليد، حتى تشعر بتمدد أسفل القدم. حافظ على الوضعية لمدة 20 إلى 30 ثانية، وكررها عدة مرات دون إجبار القدم على الحركة.

2. إطالة عضلات الساق

قف أمام الحائط، وضع إحدى القدمين خلف الأخرى، ثم اثنِ الركبة الأمامية مع إبقاء كعب القدم الخلفية على الأرض. تساعد هذه الحركة على تمديد عضلات الساق ووتر أخيل.

3. استخدام كمادات باردة

يمكن وضع كيس ثلج ملفوف بمنشفة على منطقة الألم لمدة تصل إلى 15 أو 20 دقيقة، مع تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد.

4. ارتداء أحذية مريحة

اختر أحذية توفر توسيدًا جيدًا للكعب ودعمًا لقوس القدم، وتجنب المشي حافيًا على الأرضيات الصلبة، خاصة في الصباح.

5. تخفيف الأنشطة المجهدة

قلل مؤقتًا من الجري والقفز والوقوف الطويل إذا كانت تزيد الألم، ويمكن ممارسة أنشطة أقل ضغطًا على الكعب، مثل السباحة، بحسب القدرة الصحية.

6. الحفاظ على وزن صحي

إذا كانت هناك زيادة في الوزن، فإن خفضه تدريجيًا قد يقلل الضغط المتكرر على القدم ويساعد على تحسين الأعراض.

وتوصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية والأكاديمية الأمريكية لجراحي العظام بالتمدد المنتظم، واختيار الأحذية الداعمة، وتعديل الأنشطة، واستخدام التبريد لتخفيف ألم التهاب اللفافة الأخمصية.

متى يصبح ألم الكعب بحاجة إلى فحص طبي؟

يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الألم شديدًا، أو يزداد تدريجيًا، أو يتكرر باستمرار، أو لم يتحسن بعد أسبوعين من العناية المنزلية.

وهناك علامات تستدعي تقييمًا عاجلًا، ومنها:

ألم شديد بعد السقوط أو الإصابة.

سماع صوت فرقعة مفاجئة مع ألم أو تورم.

عدم القدرة على المشي أو تحميل الوزن على القدم.

ظهور احمرار وسخونة وتورم واضح، خاصة مع الحمى.

حدوث تنميل أو فقدان الإحساس في القدم.

ويحتاج مرضى السكري إلى اهتمام خاص بألم القدم والكعب، لأن بعض مشكلات القدم قد تتطور إلى مضاعفات، خاصة عند وجود ضعف في الإحساس أو جروح. 

الخلاصة

ألم الكعب عند الاستيقاظ يرتبط غالبًا بالتهاب اللفافة الأخمصية، خاصة عندما يكون شديدًا مع الخطوات الأولى ثم يتحسن بعد الحركة. وقد يساعد تمديد القدم قبل النهوض، وارتداء الأحذية المناسبة، وتخفيف الضغط على الكعب في السيطرة على الأعراض. لكن استمرار الألم أو تفاقمه يستدعي فحصًا طبيًا للتأكد من السبب واستبعاد المشكلات الأخرى.

تنبيه طبي: لا يمكن تشخيص التهاب اللفافة الأخمصية من الأعراض وحدها، كما أن ألم الكعب قد ينتج عن مشكلات مختلفة. إذا كنت تعاني من السكري أو فقدان الإحساس بالقدم، فلا تؤجل مراجعة الطبيب.
 

تم نسخ الرابط