علامات مرض الكبد على الجلد.. 6 أعراض قد تنذرك بتليّفه

لمحة نيوز

4. احمرار راحتي اليدين

قد يلاحظ بعض المصابين بأمراض الكبد احمرارًا في راحتي اليدين، خصوصًا عند قاعدة الإبهام والخنصر، وقد يظهر الاحمرار في كلتا اليدين بصورة متقاربة.

ويُعرف ذلك باسم احمرار راحتي اليدين، وقد يرتبط بتغيرات في الأوعية الدموية ومستويات بعض الهرمونات.

ومع ذلك، يمكن أن يحدث هذا الاحمرار لأسباب أخرى، مثل الحمل أو بعض الحالات الصحية، لذلك لا يُعد دليلًا قاطعًا على وجود تليّف.

5. سهولة ظهور الكدمات والنزيف

قد يؤدي تراجع وظائف الكبد إلى انخفاض إنتاج بعض البروتينات التي يحتاج إليها الجسم لتجلط الدم، كما قد تؤثر أمراض الكبد في عدد الصفائح الدموية.

ونتيجة لذلك، قد تظهر كدمات على الجلد بعد اصطدام بسيط، أو يلاحظ الشخص سهولة النزيف من اللثة أو الأنف، أو استمرار النزيف مدة أطول من المعتاد.

وتكرار الكدمات دون سبب واضح يستدعي مراجعة الطبيب، خصوصًا إذا ترافق مع اصفرار العينين أو الحكة أو علامات أخرى.

6. تغيرات الأظافر والأصابع

قد تظهر لدى بعض المصابين بأمراض الكبد المزمنة تغيرات في الأظافر، مثل ابيضاض جزء كبير منها، أو ظهور مظهر يُعرف بأظافر تيري، حيث يبدو معظم الظفر أبيض مع شريط وردي أو أحمر عند الطرف.

وقد يحدث أيضًا تعجر الأصابع، أي اتساع أطرافها وتغير شكل الأظافر لتصبح أكثر تقوسًا.

لكن هذه التغيرات ليست خاصة بأمراض الكبد، وقد ترتبط بحالات صحية أخرى، ولذلك تحتاج إلى تقييم طبي عند ظهورها دون تفسير واضح.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا لاحظت استمرار الحكة دون سبب واضح، أو ظهور أوعية دموية عنكبوتية متعددة، أو احمرار راحتي اليدين مع أعراض أخرى، فمن الأفضل إجراء تقييم طبي بدلًا من الاعتماد على مظهر الجلد وحده.

وقد يطلب الطبيب تحاليل دم لتقييم وظائف الكبد، وفحوصات للكشف عن التهاب الكبد الفيروسي أو أسباب أخرى، إلى جانب تصوير الكبد بالموجات فوق الصوتية أو قياس درجة التليف عند الحاجة.

أما إذا ظهر اصفرار جديد في العينين أو الجلد، فيجب طلب تقييم طبي عاجل. وإذا حدث قيء دموي، أو براز أسود قطراني، أو تشوش مفاجئ في الوعي، فيجب التوجه إلى الطوارئ فورًا.

الخلاصة

قد تكون التغيرات الجلدية إحدى الإشارات التي تلفت الانتباه إلى وجود مرض في الكبد، لكنها لا تثبت الإصابة بالتليّف بمفردها. كما أن التليّف قد يتطور دون ظهور علامات واضحة في مراحله المبكرة؛ لذلك يظل التشخيص المبكر والفحوصات الطبية مهمين، خصوصًا لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو السمنة أو التهاب الكبد المزمن.

 

تم نسخ الرابط