اضطرابات الغدة الدرقية.. 7 علامات قد يخبرك بها جسمك بوجود خلل

لمحة نيوز

اضطرابات الغدة الدرقية.. 7 علامات قد يخبرك بها جسمك بوجود خلل

تؤدي الغدة الدرقية دورًا مهمًا في تنظيم عملية التمثيل الغذائي ووظائف الجسم المختلفة، إذ تقع في مقدمة الرقبة وتفرز هرمونات تتحكم في سرعة حرق الطاقة، وتنظم عمل القلب والدماغ والعضلات والجهاز الهضمي، إلى جانب دورها في الحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية. لذلك، فإن أي اضطراب في نشاطها قد ينعكس على معظم أجهزة الجسم ويؤثر في الصحة العامة.

وتُعد اضطرابات الغدة الدرقية من المشكلات الصحية الشائعة، فقد تعاني الغدة من القصور، أي انخفاض إنتاج الهرمونات، أو من فرط النشاط، وهو زيادة إفرازها. وفي كلتا الحالتين قد تظهر أعراض متعددة، تختلف من شخص لآخر، وقد تتطور تدريجيًا، ما يجعل الكثيرين يظنون أنها ناتجة عن الإرهاق أو التقدم في العمر أو ضغوط الحياة اليومية.

ورغم أن هذه العلامات لا تؤكد الإصابة بمرض في الغدة الدرقية، فإن استمرارها أو ظهور أكثر من عرض في الوقت نفسه يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء تحليل هرمونات الغدة الدرقية والفحوصات اللازمة لتحديد السبب وبدء العلاج المناسب.

الإرهاق المستمر وضعف النشاط

يُعد الشعور بالتعب المستمر من أكثر العلامات المرتبطة باضطرابات الغدة الدرقية، خاصة عند الإصابة بقصور الغدة. فقد يشعر الشخص بالإرهاق حتى بعد النوم لساعات كافية، مع انخفاض القدرة على أداء الأنشطة اليومية والشعور بالخمول معظم الوقت.

أما في حالات فرط نشاط الغدة، فقد يحدث الإرهاق أيضًا، لكن يكون ناتجًا عن زيادة استهلاك الجسم للطاقة واضطرابات النوم، مما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد رغم النشاط الزائد.

تغيرات مفاجئة في الوزن

إذا لاحظت زيادة في الوزن دون تغيير في النظام الغذائي أو مستوى النشاط البدني، فقد يكون السبب قصور الغدة الدرقية، إذ يؤدي انخفاض الهرمونات إلى بطء عملية التمثيل الغذائي وانخفاض معدل حرق السعرات الحرارية.

في المقابل، قد يؤدي فرط نشاط الغدة إلى فقدان الوزن بصورة ملحوظة، حتى مع تناول الطعام بشكل طبيعي أو بكميات أكبر من المعتاد، نتيجة تسارع عمليات الحرق داخل الجسم.

اضطرابات ضربات القلب

تؤثر هرمونات الغدة الدرقية بشكل مباشر في عضلة القلب، لذلك قد يلاحظ المصابون بفرط النشاط تسارعًا في ضربات القلب أو خفقانًا متكررًا أو عدم انتظام النبض، خاصة أثناء الراحة.

أما قصور الغدة فقد يؤدي إلى بطء ضربات القلب لدى بعض الأشخاص، وقد يصاحبه انخفاض في القدرة على بذل المجهود والشعور بالدوخة أحيانًا.

الحساسية للحرارة أو البرودة

من العلامات التي قد تساعد في اكتشاف اضطرابات الغدة الدرقية تغير قدرة الجسم على تحمل درجات الحرارة.

فالأشخاص المصابون بفرط نشاط الغدة غالبًا ما يشعرون بحرارة زائدة وتعرق مفرط حتى في الأجواء المعتدلة، بينما يعاني المصابون بقصور الغدة من الإحساس المستمر بالبرد وبرودة الأطراف، نتيجة تباطؤ عملية إنتاج الطاقة داخل الجسم.

تغيرات في الجلد والشعر

قد يؤدي انخفاض هرمونات الغدة الدرقية إلى جفاف الجلد وخشونته، كما قد يصبح الشعر ضعيفًا وسهل التساقط، وقد تلاحظ النساء انخفاض كثافة الشعر أو تقصفه مع مرور الوقت.

وفي بعض الحالات، تصبح الأظافر أكثر هشاشة وسهلة التكسر، وهي علامات قد تتحسن تدريجيًا بعد علاج اضطراب الغدة.

اضطرابات المزاج والتركيز

تلعب هرمونات الغدة الدرقية دورًا مهمًا في وظائف الجهاز العصبي، لذلك قد يؤدي قصورها إلى بطء التفكير، وضعف التركيز، والنسيان، والشعور بالاكتئاب أو فقدان الحماس.

أما فرط النشاط فقد يرتبط بالعصبية الزائدة، والتوتر، وسرعة الانفعال، وصعوبة النوم، وقد يلاحظ المصاب شعورًا دائمًا بالقلق دون سبب واضح.

تورم الرقبة أو صعوبة البلع

قد يؤدي تضخم الغدة الدرقية إلى ظهور انتفاخ في مقدمة الرقبة، وقد يرافقه الشعور بالضغط أو صعوبة في البلع أو بحة في الصوت إذا ازداد حجم الغدة أو وُجدت بها عقد.

ورغم أن تضخم الغدة لا يعني دائمًا وجود مرض خطير، فإنه يستدعي الفحص الطبي لمعرفة السبب وتحديد العلاج المناسب.

 

تم نسخ الرابط